"يجب التركيز على مستقبلنا لنتمكن من حماية مكتسبات ثورتنا بقوة"

أوضحت الرئيسة المشتركة للمجلس الاجتماعي الأرمني، أنه من أجل ضمان حقوق المرأة في الدستور، تحتاج النساء السوريات إلى التوحد والتركيز على مستقبلهن لضمان حماية مكتسبات ثورة المرأة بقوة.

"يجب التركيز على مستقبلنا لنتمكن من حماية مكتسبات ثورتنا بقوة"
الأحد 3 مايو, 2026   03:35
الحسكة
زينب شيخو

تحدثت الرئيسة المشتركة للمجلس الاجتماعي الأرمني، أريف قصابيان إلى وكالتنا، حول ضمان حقوق المرأة وأهمية مشاركتها في بناء سوريا الجديدة.

وأوضحت أريف قصابيان أن على النساء حماية حقوقهن وحقوق شعوبهن، قائلةً: "تناضل النساء لحماية حقوقهن وحقوق شعوبهن. بإمكان النساء الكرديات والعربيات والأرمنيات والآشوريات، وجميع الجماعات والطوائف، حماية حقوقهن. لأن الدولة لا تحمي حقوق المرأة. داخل الدولة ليست هناك أي ديمقراطية. يجب على النساء التصرف بحرية تامة، والتعبير عن آرائهن بحرية، وضمان حقوقهن".

وأكدت أن بإمكان المرأة أن تلعب دوراً محورياً في صياغة الدستور السوري الجديد، وأضافت: "لقد كانت نساء شمال وشرق سوريا مثالاً يحتذى به لجميع نساء العالم. يجب علينا جميعاً، نحن النساء، أن نطالب بحقوقنا بصوت واحد. إن العقلية الأبوية مرفوضة. سنناضل من أجل الحصول على حقوقنا والقيام بدورنا".

وأشارت أريف إلى أن النساء سيعملن بجد لتطوير مستقبل وحضارة سوريا، وذكّرت بأن سوريا تمتلك حضارة عريقة، وأن النساء قدن أدواراً في العديد من المجالات، حتى إنهن شغلن مناصب قيادية في البلاد، مؤكدة أن ذلك لا يزال ممكناً اليوم.

كما استذكرت أسماء بعض المناضلات، وقالت: "تعلمت جميلة بوحيرد، وسناء محيدلي، ومريم كاتاجان، وساكنة جانسيز القيادة من أمهاتهن. يجب على النساء اليوم أيضاً أن يتعلمن القيادة من هؤلاء النساء وأن يقتدين بهن حتى تنجح ثورتنا".

ودعت الرئيسة المشتركة للمجلس الاجتماعي الأرمني، جميع النساء إلى عدم التزام الصمت، والعمل على ضمان حقوقهن في الدستور، مضيفةً: "قد يستغرق وضع الدستور 15 عاماً. وعندما تصمت النساء ولا يتحركن، ستضيع حقوقهن. يجب على جميع النساء أن يتكاتفن ويؤدين دورهن في سوريا الجديدة".

واختتمت أريف قصابيان، حديثها قائلةً: "لقد بذلت نساء شمال وشرق سوريا جهوداً مضنية لحماية مكتسبات الثورة، ووصلن إلى ما هنّ عليه اليوم بفضل هذا العمل. لقد تبوّأن مكانتهن، وهنّ يعملن في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والاجتماعية. علينا الآن أن نركز على مستقبلنا لنتمكن من حماية مكتسبات ثورتنا بقوة. لقد كنا مثالًا يُحتذى به لجميع النساء السوريات، ولكن من خلال التضامن، يمكننا أن نكون مثالاً يُحتذى به للعالم، وأن نضمن حقوقنا الدستورية".

(ي م)

ANHA