مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان

أكد مهجّرون من مدينة سري كانيه تمسّكهم بالعودة الآمنة والكريمة، ورفضهم أي عودة دون ضمان الحقوق وخروج الفصائل والمستوطنين، على الرغم من المعاناة في المخيمات واستمرار فقدان ممتلكاتهم.

مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
مهجّرو سري كانيه: لن نعود إلا بكرامة وأمان
الأربعاء 29 نيسان, 2026   03:35
الحسكة
ديار أحمد

تتواصل معاناة آلاف المهجّرين القاطنين في المخيمات منذ سنوات، في ظل ظروف إنسانية صعبة وتحديات متزايدة، وسط تمسكهم بالعودة إلى مدينتهم بكرامة، ورفضهم لأي عودة لا تضمن الأمن والاستقرار وحقوقهم الأساسية.

في هذا السياق، قال المهجّر من قرية السفح شرق مدينة سري كانيه، بشار عيسى، والقاطن حالياً في مخيم سري كانيه، إنهم تعرضوا لتهجير قسري من قراهم ومدينتهم نتيجة الهجمات والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته، وإن خروجهم كان بهدف الحفاظ على كرامتهم.

وأضاف أن سبعة أعوام مرّت وهم يعيشون في المخيمات وسط ظروف إنسانية صعبة، وأنهم لن يعودوا إلا بكرامة، وأكد رفضهم أي عودة تنتقص من حقوقهم، حتى لو اضطروا للبقاء في المخيمات.

وأوضح أن قراهم تعرضت للدمار ومنازلهم للهدم والنهب، وأن مطلبهم يتمثل في إخراج الفصائل والمستوطنين، وتأمين عودة آمنة إلى مدينتهم، مع العمل على إعادة إعمارها.

من جانبه، قال المهجّر خليل مورو، من سكان حي المحطة في سري كانيه، إنهم عاشوا رحلة تهجير قاسية بين مدن الجزيرة قبل وصولهم إلى مخيم سري كانيه، ما زاد من معاناتهم خلال السنوات الماضية.

وأكد أن ذلك كان حفاظاً على كرامتهم ومستقبل أطفالهم.

وأضاف أن العودة التي يطالبون بها يجب أن تكون آمنة وكريمة بعد إخراج الفصائل والمستوطنين، وأشار إلى أن ممتلكاتهم تعرضت للتدمير والنهب وبيع بعضها، إلا أنهم ما زالوا متمسكين بحق العودة.

بدورها، قالت صبيحة عثمان، من حي زردشت ووالدة الشهيدة بيريتان، إنهم اضطروا لمغادرة مدينتهم حفاظاً على أرواحهم من الانتهاكات، إلا أن أمل العودة لم يفارقهم، وأكدت أن العودة يجب أن تكون آمنة وكريمة.

وأضافت أن مطلبهم يتمثل في تحقيق السلام وإعادة مدينتهم إلى سابق عهدها من التعايش بين مختلف المكونات من الكرد والعرب والشركس والأرمن والمسيحيين.

وأشارت إلى أن منازلهم تعرضت للنهب والاستيلاء من قبل مستوطنين، ما يستدعي ضرورة عودة السكان الأصليين إلى مناطقهم.

(ل م)

ANHA