تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة

شيّع أهالي الحسكة جثامين ثلاثة شهداء، وأقاموا مراسم غيابية لآخر، وأكدوا أن تضحياتهم لن تُنسى، وستظل منارة تُضيء درب الأجيال القادمة.

تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثامين 3 شهداء ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
الإثنين 27 نيسان, 2026   18:59
الحسكة

توافد أهالي مدينة الحسكة وريفها إلى مزار الشهيد دجوار في قرية الداودية، لتشييع جثامين؛ الشهيدين من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية محمد قاسم عبيد الذي استشهد في الحسكة بتاريخ 20 كانون الثاني، ونزار حامد المهشم الذي استشهد في الرقة بتاريخ 21 كانون الثاني، وعضو قوى الأمن الداخلي (الأسايش) باسل إبراهيم عكيل الذي استشهد في الحسكة بتاريخ 24 نيسان الجاري، والمشاركة في المراسم الغيابية لعضو قوى الأمن الداخلي (الأسايش) أحمد محمد كولي الذي استشهد في حي الأشرفية بمدينة حلب بتاريخ 9 كانون الثاني.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت إدارية لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء نجاح حواس كلمة قالت فيها: "نجتمع اليوم على هذه الأرض الطاهرة، بقلوب يعتصرها الألم لكنها مفعمة بالفخر والاعتزاز، لننحني إجلالًا لأبطالٍ قدّموا أرواحهم من أجل الوطن، كي نحيا بحرية وديمقراطية. لم يتراجعوا أمام التحديات، بل وقفوا بثبات في وجه الأعداء، وكان شعارهم النصر أو الشهادة، فضحّوا بكل ما يملكون ليبقى الوطن شامخًا عزيزًا".

وأكدت أن "دماءهم الزكية لم تذهب سدى، بل كانت بذرة للحياة وأساسًا لمستقبلٍ أكثر أمنًا واستقرارًا. ومسؤوليتنا اليوم لا تقف عند حدود الرثاء والبكاء، بل تمتد لتكون وفاءً حقيقيًا لتضحياتهم، عبر الحفاظ على وحدتنا والعمل بإخلاص، والتمسك بالمبادئ التي استشهدوا من أجلها".

وشددت "نقف اليوم جميعًا لنجدد العهد، بأن نبقى أوفياء، ونحمل الرسالة التي تركوها لنا؛ رسالة الحق والحرية والكرامة".

بدوره، قدّم إداري قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، في الحسكة إدريس أوسو العزاء لذوي الشهداء وأكد "سيبقى هؤلاء الشهداء خالدين في ذاكرتنا، ونموذجًا يُحتذى به في الشجاعة والتضحية، وتضحياتهم لن تُنسى، وستظل منارة تُضيء درب الأجيال القادمة، وتُذكّرنا دومًا بقيمة الوطن وواجب الدفاع عنه".

وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها إلى ذويهم لتوارى جثامين الشهداء الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ج م/ف)

ANHA