تحالف القوى السياسية لكردستان إيران يدين الهجمات ضد إقليم كردستان

أدان تحالف القوى السياسية لكردستان إيران الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي ينفذها النظام الإيراني ضد مناضلي شرق كردستان داخل إقليم كردستان، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق محاولة التغطية على ما وصفه بإخفاقات سياسية وعسكرية واستراتيجية وأيديولوجية، وتعكس حالة العجز التي يعيشها في مواجهة التحولات الإقليمية.

تحالف القوى السياسية لكردستان إيران يدين الهجمات ضد إقليم كردستان
الخميس 23 نيسان, 2026   14:45
مركز الأخبار

أصدر تحالف القوى السياسية لكردستان إيران بياناً، اليوم الخميس، بشأن الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحزاب كردستان شرق البلاد، والتي تتخذ من إقليم كردستان مقراً لها.

وجاء في نص البيان: "إن النظام الإيراني، وللتغطية على إخفاقاته السياسية والعسكرية والاستراتيجية والأيديولوجية، عاد مجدداً إلى تصعيد هجماته الصاروخية والطائرات المسيّرة ضد مناضلي شرق كردستان داخل إقليم كردستان. وتشير هذه الهجمات إلى حالة العجز والضعف التي يعيشها النظام في مواجهة التحولات الإقليمية.

ويؤكد تحالف القوى السياسية لكردستان إيران، في ثلاث نقاط، موقفه من الوضع الراهن:

 أولاً: إن هذه الحروب والتوترات لا تمثل صراعاً بين شعوب إيران والعالم، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات النظام الدكتاتوري القمعي الذي يحتجز الشعب الإيراني رهينة. فالصراع الحالي هو حصيلة عقود من السياسات التوسعية والتدخل في شؤون الدول الأخرى ودعم الإرهاب، وهي سياسات أدت إلى انهيار اقتصادي داخل إيران ودفع النظام نحو حافة السقوط.

ثانياً: منذ بداية هذه المرحلة وحتى الآن، انتهك النظام الإيراني السيادة العراقية أكثر من 700 مرة، وجعل من إقليم كردستان هدفاً له. وقد شملت هذه الانتهاكات أكثر من 150 هجوماً مباشراً على مخيمات اللاجئين السياسيين من شرق كردستان. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 21 شخصاً، بينهم 10 من النشطاء وأعضاء التحالف.

وإذ ندين هذه الانتهاكات، نؤكد دعمنا الكامل لاستقرار إقليم كردستان، ونؤكد على أن استهداف القنصليات والمخيمات السياسية والمناطق المدنية يُعدّ خرقاً لاتفاقيات جنيف وجريمة حرب. وندعو الدول، والأمم المتحدة، والجهات الدولية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الهجمات.

ثالثاً: ندعو أبناء شعبنا في الخارج إلى التحرك بشكل موحد ومسؤول، والنزول إلى الشوارع وأمام السفارات والمؤسسات الدولية، ليكونوا صوت نضال وصمود شعبنا. كما نرحب بأي شكل من أشكال الدعم من القوى الكردية، والأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني، وكل الداعمين للحرية والعدالة، من أجل دعم قضية شرق كردستان وفضح انتهاكات النظام الإيراني.

وفي الختام، نؤكد أن هذه الهجمات والتضحيات لن تضعف إرادتنا، بل ستعزز إيماننا بعدالة نضالنا من أجل إسقاط هذا النظام وتحقيق حرية كردستان.”

(م ح)