سياسية سورية: استبعاد وحدات حماية المرأة من مسار الدمج يتناقض مع أهداف الوحدة الوطنية

رأت السياسية والأكاديمية السورية لمى الأتاسي، أن استبعاد وحدات حماية المرأة من مسار الدمج يتناقض مع أهداف الوحدة الوطنية، ودعت إلى مناقشة أسباب منع المرأة السورية من الاندماج في المؤسسة العسكرية ومعايير القبول فيها.

سياسية سورية: استبعاد وحدات حماية المرأة من مسار الدمج يتناقض مع أهداف الوحدة الوطنية
الأربعاء 22 نيسان, 2026   04:35
مركز الأخبار
يارا محمد

تحدثت السياسية والأكاديمية السورية لمى الأتاسي حول أهمية وضرورة مشاركة وحدات حماية المرأة (YPJ)، ضمن هيكلية الجيش السوري.

وقالت لمى الأتاسي إن مشاركة المرأة في مشروع قوات سوريا الديمقراطية شكّلت نقطة إيجابية بارزة، وذكرت أن الحديث عن دمج قوات سوريا الديمقراطية مع الجيش السوري بهدف تحقيق الوحدة الوطنية يتناقض مع استبعاد وحدات حماية المرأة من هذه العملية.

ورأت أن عدم مشاركة المرأة في الجيش لا تخص سوريا وحدها، بل تمتد إلى مختلف دول المشرق، ما يستوجب التعامل معها بعقلانية والبحث عن حلول واضحة.

ودعت لمى الأتاسي إلى مناقشة الحواجز التي تمنع المرأة السورية من الانضمام والاندماج في الجيش السوري، وبحث معايير هذا الاندماج، وأسباب التمييز الجندري في التعامل بين الرجل والمرأة.

وكانت قيادة وحدات حماية المرأة قد اجتمعت، في 2 نيسان الجاري، مع وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة في سوريا مرهف أبو قصرة في دمشق.

وكشفت الوحدات أن اللقاء جاء بهدف مناقشة آليات دمج قواتها ضمن وزارة الدفاع وهيكلية الجيش السوري، وذلك في إطار استكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني الموقع مع قوات سوريا الديمقراطية.

وأوضحت أن الاجتماع تناول الجوانب التنظيمية والقانونية المتعلقة بعملية الدمج، إلى جانب بحث دور المرأة في الجيش السوري الجديد، مبيناً أن وزير الدفاع أبدى "مرونة واستعداداً" لمواصلة الحوار بشأن صيغ عملية تتيح مشاركة النساء في المؤسسة العسكرية. ولكن حتى الآن، لم يشهد هذا الملف أي تغييرات تُذكر.

ANHA