اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة

عقد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعين منفصلين في بلدتي عابرة وكيشك بريف مدينة جل آغا، لشرح آلية الاندماج بين الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، وتسليط الضوء على دور المرأة في هذه العملية.

اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة
اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة
اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة
اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة
اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة
اجتماعان في جل آغا لشرح الاندماج وتعزيز دور المرأة
الإثنين 20 نيسان, 2026   14:56
قامشلو

في إطار الحملة التي أعلنها مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، والتي تشمل مدن وبلدات منطقة الجزيرة، بهدف وضع النساء في صورة آخر التطورات السياسية ومفهوم الاندماج وآلية تطبيقه، إلى جانب دورهن في هذه المرحلة، عقد المجلس اجتماعين منفصلين في بلدتي عابرة وكيشك بريف مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة.

وحضر الاجتماعَين العشرات من النساء، حيث بدأت الفعاليتان بالوقوف دقيقة صمت، تلاها شرح قدمته الإدارية في مجلس المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي، حورية شمدين، التي رحبت بالحضور، ثم أوضحت أن "اتفاقية 29 كانون الثاني جاءت لحماية شعوب المنطقة من المجازر وحقن الدماء والحفاظ على المكتسبات، نتيجة صمود مكونات المنطقة في وجه مخططات الفتنة، إلى جانب جهود النساء في حماية هذه المكتسبات"، مشيرة إلى أن الاتفاق يهدف إلى دمج مكتسبات ثورة 19 تموز ضمن إطار الدولة لضمان الاعتراف الدستوري والحقوقي بها.

وأكدت أن الاتفاقية لا تعني تحقيق كامل تطلعات مكونات شمال وشرق سوريا، ولا تعني التخلي عن مكتسبات الثورة، بل جاءت لحماية الشعب بوصفه الركيزة الأساسية في مشروع الأمة الديمقراطية.

وأشادت حورية شمدين بدور المرأة خلال الثورة وتضحياتها، قائلة إن "هذه التضحيات والمكتسبات ستبقى كما هي، ولا أحد يستطيع إعادة وضع المرأة إلى ما قبل 14 عاماً"، مؤكدة أن المرأة حققت تقدماً كبيراً بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وقالت إن النضال سيستمر وفق هذا النهج.

وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب من النساء رفع وتيرة النضال والتحلي بمعنويات عالية والتسلح بالفكر، في ظل وجود تحديات تستهدف دور المرأة في المجتمع، محذرة من الوقوع في "مصيدة الحرب الخاصة" التي تسعى للنيل من إرادة المرأة ومكتسباتها.

وفيما يتعلق بآلية الاندماج، أوضحت أن العملية تقتصر على تنظيم المديريات كالصحة والتعليم، ولن تكون وفق الهيكلية التي تسعى إليها الدولة، مشيرة إلى وجود محاولات للضغط عبر ملف الأسرى.

وبيّنت أن الحركات النسائية واللجان ومجالس المرأة ستبقى تحافظ على استقلاليتها ولن يشملها الاندماج، مضيفة أن العمل سينظم وفق العقد الاجتماعي الصادر عن الإدارة الذاتية، بهدف الوصول إلى اعتراف دستوري.

كما أشارت إلى أنه ستحصل بعض التعديلات التنظيمية لحركات المرأة في المنطقة، ولكنها ليست مرتبطة بعملية الاندماج بل جاءت نتيجة نقاشات سابقة.

وأكدت أن حزبهم حزب الاتحاد الديمقراطي، سيواصل نشاطه وفق مبادئه وأيديولوجيته إلى حين تشكيل برلمان جديد ووضع دستور وقانون للأحزاب يتيح ترخيصه رسمياً.

وفي ختام الاجتماعين، أكدت حورية شمدين أن هناك محاولات لإثارة الفتنة بين المكونات بهدف ضرب عملية الاندماج، داعية النساء إلى دعم هذه العملية ورفع وتيرة النضال.

واختتم الاجتماع بفتح باب النقاش أمام المشاركات، اللواتي شددن على ضرورة توسيع نضال المرأة ليشمل مناطق سوريا كافة.

(ب ش/ح)

ANHA