مركز دراسات الجنولوجيا في الشرق الأوسط يطلق مجلة "رؤية المرأة"

أصدر مركز دراسات الجنولوجيا في الشرق الأوسط، في العاصمة المصرية القاهرة، العدد الأول من مجلة "رؤية المرأة"، وهي مجلة متخصصة تُعنى بقضايا المرأة والمجتمع من منظور علمي وفكري معاصر.

مركز دراسات الجنولوجيا في الشرق الأوسط يطلق مجلة "رؤية المرأة"
السبت 18 نيسان, 2026   13:11
مركز الأخبار

أعلن مركز دراسات الجنولوجيا في الشرق الأوسط، ومقره العاصمة المصرية القاهرة، عن إصدار العدد الأول من مجلة "رؤية المرأة"، وهي أول مجلة علمية ثقافية سياسية متخصصة تُعنى بطرح رؤى النساء في الشرق الأوسط من منظور علمي نسوي معاصر، وفقاً لوكالة أنباء المرأة (NUJINHA).

ويُعد هذا الإصدار خطوة نوعية في مسار الدراسات النسوية بالمنطقة، من خلال توفير منصة بحثية وفكرية تعبّر عن صوت المرأة بوصفه جزءاً أصيلاً من المعرفة الإنسانية.

وصدر العدد الأول خلال شهر نيسان الجاري، متضمناً مجموعة واسعة من المقالات والدراسات التي تتناول قضايا المرأة والمجتمع من زوايا سوسيولوجية وسياسية وثقافية ونفسية، مع التركيز على تحليل الواقع الاجتماعي وتقديم مقاربات وحلول تستند إلى أحدث الأبحاث في مجالات علم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا.

وتطرح المجلة في افتتاحيتها سؤالاً محورياً: "كيف نرى العالم؟ ومن أي زاوية نقرأه؟"، مؤكدة أن اختيار هذا العنوان يعكس قناعة بأن القرن الحادي والعشرين يشهد تحولاً عميقاً في بنية التفكير الإنساني.

وتشير إلى أن الصراعات التقليدية التي طبعت القرنين التاسع عشر والعشرين، مثل الصراع الطبقي والأيديولوجي، تتراجع لصالح صراع أكثر جوهرية يتعلق ببنية الوعي والعلاقة بين الرجل والمرأة، وبين السلطة والحياة، والعلم والمجتمع.

وتؤكد المجلة أن هذا التحول يستدعي إعادة قراءة الواقع بعيون نسوية ناقدة، تتجاوز الثنائيات التقليدية، وتبحث عن إمكانات الحرية، مستلهمة التجارب التاريخية للنساء في المنطقة والعالم.

وتسعى مجلة "رؤية المرأة" إلى أن تكون مساحة حية للحوار والتفكير، ومنصة لإعادة اكتشاف الذات النسوية وتاريخها، عبر مقالات ودراسات تتناول أسئلة الهوية والوجود، مثل: من هي المرأة؟ كيف تعيش؟ وكيف تعيد صياغة علاقتها بالعالم؟

وتوضح هيئة التحرير أن القضية النسوية ليست قضية فئة أو جنس بعينه، بل قضية مجتمع كامل، لأن اختلال العلاقة بين الرجل والمرأة يعكس أزمة أعمق في بنية الفكر والسلطة.

ويتضمن العدد الأول تحليلات معمقة لقضايا اجتماعية واقتصادية وثقافية، إلى جانب مقالات تستعرض تجارب نسائية من الشرق الأوسط، وتعيد قراءة التاريخ من منظور يبرز دور المرأة وإسهاماتها.

كما يقدم العدد مقاربات علمية حديثة لفهم التحديات التي تواجه النساء اليوم، مع استشراف إمكانات التغيير وبناء مستقبل أكثر عدلاً ومساواة.

وأكد المركز أن إصدار المجلة يمثل بداية لمسار طويل يهدف إلى إعادة طرح الأسئلة الكبرى حول الإنسان والمجتمع من زاوية نسوية، وبناء فضاء معرفي يتفاعل فيه الفكر والسياسة والتاريخ والأدب والفن، انطلاقاً من أن التغيير الحقيقي يتحقق عبر تكامل مختلف مستويات الوعي.

وتطمح المجلة إلى أن تكون صوتاً إبداعياً يعيد تحليل التاريخ واستكشافه، ويستفيد من تجارب النساء في الشرق الأوسط لبناء مستقبل أفضل لجميع النساء.

(ي م)