ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي

ناقش مؤتمر الإسلام الديمقراطي خلال ندوة حوارية مفهوم "الإسلام الديمقراطي" ودوره في بناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة، وركز على قضايا محورية، أبرزها العلاقة بين الدين والسلطة، ومكانة المرأة بين التشريع والواقع، إلى جانب سبل تعزيز التماسك المجتمعي ومواجهة خطاب الكراهية والتفكك الاجتماعي.

ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
ندوة حوارية تناقش "الإسلام الديمقراطي" ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي
السبت 18 نيسان, 2026   13:00
قامشلو

ضمن مساعيه لتعزيز التلاحم المجتمعي، نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، ندوة حوارية في صالة زانا بمدينة قامشلو، بعنوان "معاً لبناء مجتمع ديمقراطي متماسك”، بمشاركة مجالس المؤتمر في الجزيرة، وأئمة وخطباء مساجد، ومجلس عوائل الشهداء، إلى جانب مؤسسات مدنية، وهيئة الأعيان، وشخصيات مستقلة، ومؤتمر ستار.

وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسة، حيث جاء المحور الأول بعنوان "الفرق بين إسلام السلطة والإسلام الديمقراطي"، وقدمه الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، الشيخ محمد الغرزاني، الذي أكد ضرورة الفصل بين الدين والسلطة، وضمان استقلال القضاء وصون الحقوق، مشدداً على رفض احتكار الدين.

ولفت إلى أن الديمقراطية مفهوم متغير عبر التاريخ، إلا أنها تقوم على الحرية والمساواة في الحقوق والواجبات، ورأى أن "الإسلام الديمقراطي" يمثل طريق العدالة، في مقابل "إسلام السلطة" الذي يشرعن الاستبداد ويطيل أمد الحكم.

أما المحور الثاني، والذي حمل عنوان "المرأة بين التشريع والواقع"، فقدمته الرئيسة المشتركة للمؤتمر أفين الحجي، حيث سلطت الضوء على الفجوة بين مكانة المرأة في التشريع وواقعها الاجتماعي، مشيرة إلى نماذج من التاريخ الإسلامي جسدت دور المرأة الفاعل في المجتمع.

وتطرقت أفين الحجي إلى قضايا معاصرة، منها حرمان بعض النساء من حقوقهن في الميراث، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مؤكدة أن تحرر المجتمع يرتبط بتحرر المرأة، وضرورة إعادة قراءة واقعها بعمق.

وفي المحور الثالث، الذي حمل عنوان "مرتكزات البناء والتماسك المجتمعي في التصور الإسلامي: الإسلام الديمقراطي نموذجاً"، قدم عضو مجلس إدارة المؤتمر الشيخ سليمان أحمد علي رؤية حول أسس بناء مجتمع متماسك قائم على العدالة والمساواة، مؤكداً على أهمية تجديد الخطاب الديني بما يعزز قيم التعايش وينبذ التعصب.

وأضاف علي: "إن جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق، لكننا جميعاً نعلم حجم الظلم والأذى الذي تتعرض له بعض المجتمعات البشرية في أصقاع الأرض، فهناك شعوب أُبيدت، وأخرى سلبت أدنى حقوقها المشروعة في العيش بحرية وكرامة، وكم من حروب تدور رحاها الآن، أظهر فيها البشر أنه حين يخلعون رداء الإنسانية، يتحولون إلى وحوش كاسرة لا تبقي ولا تذر".

وذكر علي أن القرآن الكريم قد نبّه إلى عظمة قيمة الإنسان، فقال تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم"، كما حذر من الفتن والفوضى والتنازع داخل المجتمع، فقال تعالى: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم".

وأكد أن بناء مجتمع متماسك ينعم بالديمقراطية لا بد فيه من الرجوع إلى الأصول العميقة التي تؤسس لذلك، ومن أعظم هذه الأصول تآلف القلوب واجتماعها، والإيمان بأن التعدد والتنوع العرقي والقومي والإثني، بل وحتى الديني، سنة إلهية كونية لا تبديل لها، كما قال تعالى: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين".

وشدد علي أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي يحمل على عاتقه نشر مبادئ الألفة والأخوة والتعارف، إذ يرى فيها سبيلاً للحد من مظاهر النزاع والشقاق، وإن لم يكن حلاً جذرياً، فإنه على الأقل يخفف من حدتها.

وبعد الانتهاء من المحاور، فتح المجال أمام الحضور لإبداء آرائهم حول المواضيع التي تمت مناقشتها.

وأكدت المداخلات أن ظهور السلطة أدى إلى تقسيم المجتمع وتفتيته، وأسهم في نشر الفتنة والفساد بين مكوناته سعياً لتحقيق أهدافها، وأشارت أن الدين الإسلامي كرم المرأة وقدر مكانتها، مستشهدين بدور السيدة خديجة ومساندتها للرسول محمد (ص) في بداية الدعوة، إلا أن ما يحدث اليوم في بعض الحالات يعد استغلالاً للنصوص الدينية.

وشددت المداخلات على أن هناك من يستغل الدين لتحقيق مصالحه، مما يؤدي إلى ظلم المرأة ودفعها الثمن.

كما دعت المداخلات أئمة المساجد، نظراً لدورهم المؤثر في توعية المجتمع، إلى التصدي لمحاولات بث خطاب الكراهية والفتنة والتحريض، والعمل بدلاً من ذلك على نشر الوعي، وتعزيز قيم المحبة والسلام بين أفراد المجتمع.

(أ س/ح)

ANHA