بعد أشهر من الفقدان.. أم تناشد لمعرفة مصير ابنتها

ناشدت والدة الشابة عائشة عبد الوهاب العلي، المفقودة في حلب منذ كانون الثاني الفائت، الجهات المعنية الكشف عن مصير ابنتها، في ظل انقطاع أي معلومات عنها منذ ذلك الحين.

بعد أشهر من الفقدان.. أم تناشد لمعرفة مصير ابنتها
الخميس 9 نيسان, 2026   04:10
قامشلو

ناشدت ازدهار داوود حسين، من أهالي قرية عاكولة في ريف مدينة قامشلو، الجهات المعنية، العمل على كشف مصير ابنتها عائشة عبد الوهاب العلي (16 عاماً)، التي فُقد الاتصال بها في مدينة حلب مطلع العام الجاري، على خلفية الأحداث التي شهدها حيا الشيخ مقصود والأشرفية.

وأوضحت ازدهار أن ابنتها يتيمة الأب، وهي الوحيدة بين إخوتها الذكور، مشيرةً إلى أن العائلة عادت من دمشق إلى قرية عاكولة في ريف قامشلو عام 2013، بعد اندلاع الأزمة في البلاد، حيث فقدت زوجها منذ ذلك الحين لدى النظام السوري السابق، قبل أن تتلقى لاحقاً معلومات تفيد بوفاته.

وبينت أن ابنتها عائشة توجهت إلى مدينة حلب في النصف الثاني من عام 2025. وأضافت أنه مع تصاعد التوترات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، فُقد الاتصال بها بتاريخ 6 كانون الثاني 2026.

وأكدت الأم أنها علمت من أصدقاء ابنتها أنها كانت موجودة في المنطقة عند اشتداد الاشتباكات، وأنهن افترقن عن بعضهن البعض دون معرفة مصير البقية، لافتة إلى ورود معلومات غير مؤكدة تفيد بأنها أسرت لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، رغم أنها مدنية.

وقالت ازدهار: "منذ أن علمت بخبر فقدانها، لم يصلني أي خبر عنها، لا أعلم إن كانت أسيرة أم استشهدت أم أنها في مكان آخر، لم أرَ ابنتي منذ 11 شهراً".

وطالبت ازدهار داوود حسين الجهات المعنية كافة بالتدخل العاجل لكشف مصير ابنتها، مختتمةً حديثها بالقول: "نريد فقط أن نعرف أين هي، هل هي على قيد الحياة أم لا، لقد أنهكنا الانتظار، ونأمل أن يساعدونا في الوصول إلى أبنائنا".

يذكر أن عدداً من العائلات لا تزال تطالب بالكشف عن مصير أبنائها الذين فُقدوا خلال الأحداث التي شهدتها مدينة حلب مطلع العام الجاري.

(ج ح/ح)

ANHA