بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني

قامت لجنة الصلح والإدارة الذاتية بجمع عائلتين على الصلح من قريتي جبنة وآشمة، كان بينهما نزاع منذ عام 2014، قُتل خلاله 5 أشخاص.

بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
بعد خلاف استمر 14 عاماً عقد صلح بين عائلتين في كوباني
الإثنين 30 آذار, 2026   21:21
كوباني

نصبت لجنة الصلح في كوباني 6 خيام في قرية جبنة من أجل الصلح بين عائلتين. وحضر الصلح عدد كبير من أهالي مدينة كوباني، ووجهاء وشيوخ عرب، وممثلون عن إدارة كوباني ومؤسسات المرأة في مدينة كوباني، والأحزاب السياسية، وأعضاء من القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية.

وبدأت مراسم الصلح بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وقال:

"نحيي جميع الحاضرين ونبارك هذا الصلح المقدس على الجميع. نأمل أن يتوحد الجميع وأن يتحقق السلام في المنطقة. يجب حل جميع الخلافات التي تحصل عن طريق الصلح، وألا تتكرر مثل هذه الأحداث بعد الآن. وحدة المجتمعات في هذه المرحلة أهم من كل شيء. هدفنا هو بناء وحدة في محيطنا والعمل على مستوى سوريا، وأن تبدأ حالة من الأمن والاستقرار في المنطقة."

كما أشار معاون وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سيبان حمو إلى أنه لا شيء أجمل من السلام، وتابع:

"في هذه المرحلة يجب تحقيق الأمن والاستقرار، وعلى شعبنا تعزيز وحدته. نبارك هذا الصلح على العائلتين وشعبنا. اليوم نعيش هذا اليوم معاً ونحن سعداء جداً."

وأشار الرئيس المشترك لمجلس كوباني فرحان حاج عيسى إلى أنهم يتقدمون خطوة بخطوة نحو الحل، وأضاف: "يمكننا حل جميع المشاكل، وقد وصلنا إلى مرحلة استطعنا فيها حل مشكلة العائلتين وجمعهما. هؤلاء يمثلون كوباني، ونأمل أن تتوحد جميع العائلات ليعيش شعبنا بسلام."

كما أوضحت الإدارية في مجلس الصلح سلطانة حميدي أن أهالي كوباني وضعوا بصمتهم على التاريخ بمقاومتهم، وقالت: "كما هو معروف، كانت المرأة عبر التاريخ تقود دور العدالة والسلام والمساواة، وكل شيء كان يدور حول المرأة. ومرة أخرى نحن كنساء نريد أن نلعب دوراً أساسياً في المجتمع. نريد حل جميع المشاكل الداخلية في المجتمع، ويجب على شعبنا أن يمد يده نحو السلام والحلول."

ومن مكتب الأديان والمعتقدات في مدينة كوباني، أشار الحاج محمد قاسو إلى أنه يبارك هذا الصلح على الجميع، وذكر: "نأمل ألا تحدث بعد الآن أي مشاكل بين العائلات، لكي يعيش الجميع بسلام."

وباسم قرية جبنة، شكر محمود بشار والشيخ بوزان قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية وجميع الحاضرين، وقالا إنهم يهدون هذا الصلح لمقاتلي الحرية، وأكدا أنهم يريدون السلام والوحدة وليس الانقسام، وأنه يجب حل هذه المشاكل الداخلية وفتح صفحة جديدة من السلام والحل.

وفي الختام، قام محمود بشار من عائلة قرية جبنة بقراءة وثيقة الصلح.

ومن المقرر أن يتم نصب خيام غداً في قرية آشمة أيضاً وقراءة وثيقة الصلح هناك.

(سـ)

ANHA