بعد فقدان أثره في هجمات دير حافر.. والدة شاب تطالب بالإفراج عن ابنها الأسير

طالبت والدة أسير من مدينة قامشلو، بالكشف عن مصير ابنها الذي فُقد أثره خلال الهجمات التي تعرضت لها مدينة دير حافر في كانون الثاني الماضي، مؤكدة أن الأهالي يطالبون بالإفراج عن أبنائهم.

بعد فقدان أثره في هجمات دير حافر.. والدة شاب تطالب بالإفراج عن ابنها الأسير
الخميس 12 آذار, 2026   06:20
قامشلو

في الفترة ما بين 6 – 29 كانون الثاني، تعرضت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وكذلك مناطق دير حافر والطبقة والرقة ودير الزور، لهجمات فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا، ورغم الهدنة في دير حافر فإن تلك الفصائل هاجمت المدينة أثناء إعادة تموضع قوات سوريا الديمقراطية، وفق اتفاق الهدنة، الأمر الذي أدى إلى أسر مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية والمدنيين هناك.

وبحسب ما كشف عنه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، فقد أُسر 1070 شخصاً، من عسكريين ومدنيين. وفي السياق طالبت والدة أحد شبان مدينة قامشلو بالكشف عن مصير ابنها الذي فُقد أثره خلال الهجمات التي تعرضت لها مدينة دير حافر، في كانون الثاني من العام الجاري.

وقالت جيهان سليمان محمد، والدة آلان عبد الهادي، 26 عاماً، إن ابنها التحق بجبهات القتال من أجل الدفاع عن شعوب المنطقة.

وأوضحت أن ابنها لم يكن مقاتلاً في قوات سوريا الديمقراطية، ولكنه كان يتطوع بشكل مستمر للدفاع عن المنطقة عندما تتعرض للهجمات، مشيرةً إلى أن ابنها توجّه إلى سد تشرين أيضاً، وقاوم هناك مدة ثلاثة وأربعين يوماً، ثم عاد إلى المنزل وتابع حياته.

وقبيل الهجمات الأخيرة، شارك آلان في دورة تدريبية استمرت شهرين، وعقب إنهائه الدورة التدريبية بيومين وقعت الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، فتوجّه على الفور إلى دير حافر للمشاركة في الدفاع عن المنطقة.

وأضافت جيهان سليمان: "مع تصاعد الأحداث وتحديداً في 15 كانون الثاني، غادر آلان المنزل، وبقينا على تواصل معه حتى 17 كانون الثاني، وهو اليوم الذي بدأت فيه عملية إعادة تموضع القوات في منطقة دير حافر".

وتابعت جيهان سليمان: "آخر تواصل لنا معه كان ظهر يوم 17 كانون الثاني، ومنذ ذلك الوقت لا نعلم عنه شيئاً، وبحسب ما سمعنا فهو أسير في مدينة حلب، لكننا لا نملك أي معلومات مؤكدة عنه".

وأشارت جيهان سليمان إلى أن العديد من المقاتلين وقعوا في الأسر خلال تلك الهجمات، واستشهد آخرون، مؤكدة أن الأمهات يعشن حالة من القلق بانتظار معرفة مصير أبنائهن.

وطالبت، مثل جميع الأهالي، بمعرفة مصير أبنائهم وإطلاق سراحهم، مؤكدةً أنهم يدافعون عن أرضهم ومنطقتهم.

واختتمت جيهان سليمان حديثها بالقول: "مطلبنا معرفة مكان ومصير أبنائنا وعودتهم إلينا".

(ج ح/ح)

ANHA