محمد موسى يؤكد ضرورة عمل الأحزاب الكردية معاً احتراماً لموقف الشعب الكردي

شدد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا، على أنه يجب على الأحزاب الكردية العمل باحترام أمام وقفة الشعب الكردي، والجرحى ودماء الشهداء، وقال: "أعملوا من أجل نيل حقوق الشعب الكردي في الدستور، وبناء سوريا ديمقراطية".

محمد موسى يؤكد ضرورة عمل الأحزاب الكردية معاً احتراماً لموقف الشعب الكردي
الخميس 26 شباط, 2026   03:50
قامشلو
سيما بروكي

تحدث سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، لوكالتنا (ANHA) عن الوضع في روج آفا وتحديداً عن الوحدة الكردية.

وفي مستهل حديثه، أوضح محمد موسى أن الهجمات التي تعرض لها الشعب الكردي في المنطقة كانت هجمات إبادة، قدم فيها الكرد الكثير من الضحايا، وأشار إلى حقوق الكرد، وتطرق إلى كلمات للشيباني التي قال فيها ′الكرد الذين يأتون إلينا لم يقترحوا اللامركزية′، وأضاف موسى: "ليعلم الجميع أن الكرد عقدوا كونفرانسهم في قامشلو في نيسان العام الفائت وطالبوا بسوريا لامركزية".

وتطرق موسى إلى الأطراف التي أجرت لقاءات مع الحكومة المؤقتة في سوريا، ولم تتحرك وفقاً للوثيقة المنبثقة عن كونفرانس "وحدة الصف والموقف الكردي"، وقال: "لماذا لا يتحرك كل طرف وفقاً للوثيقة؟ قوات سوريا الديمقراطية هي قوة عسكرية وتجري لقاءات من الناحية العسكرية. أما الخطاب السياسي للمجلس الوطني الكردي (ENKS) فهو بعيد عن هذه الوثيقة الموجودة. وحتى الآن لم تسمح الحكومة المؤقتة للوفد الكردي بإجراء لقاء، ولم تقبل بذلك أيضاً. إن التحرك وفقاً للوثيقة ضرورة ملحة. وللأسف، يظهر اليوم وضع آخر، حيث تبرز تلك الخلافات القديمة بين الأحزاب السياسية مرة أخرى".

وأشار موسى إلى أن هذا الوقت ليس وقت إثارة هذه الخلافات، وأن هذا الأمر بعيد عن مصالح الشعب الكردي. ولفت إلى أن إثارة المشاكل تحمل معها المخاطر، وقال: "حاجتنا تكمن في تجاوز الخلافات السابقة، والعمل باحترام معاً أمام وقفة الشعب الكردي، والجرحى ودماء شهدائنا. إن وقفة شعبنا تلك كانت سبباً في إحداث تغييرات لدى الرأي العام".

وأوضح موسى أنه يجب عليهم، كحركة سياسية كردية، ترك جميع الخلافات وراء ظهورهم، لأنهم بحاجة لتطوير موقفهم القومي، وشدد على ضرورة "تشكيل مجموعة على أساس وثيقة 26 نيسان –المنبثقة من كونفرانس وحدة الصف والموقف الكردي­ــ من أجل نيل حقوق الشعب الكردي في الدستور وبناء سوريا ديمقراطية ذات لامركزية سياسية، عليهم بناء مرجعية كردية سورية".

وأشار محمد موسى في الختام إلى أن قضيتهم هي قضية قومية وديمقراطية وإنسانية، وقال: "نحن نقول إن هناك أمرين لا ينفصلان عن بعضهما؛ لدينا مقترح استراتيجي وهو سوريا لامركزية وحقوق الشعب الكردي وجميع المكونات. أما من الناحية التكتيكية، فرغم أننا لا نؤمن بأن الجولاني وحكومته يمتلكون عقلية بناء دولة مدنية، بل بنى دولة ذات لون واحد، ومشروعه هو مشروع قوى إقليمية، أولها الدولة التركية، ومن ثم تم قبوله من قبل أمريكا وأوروبا. كما أن دولاً عربية مثل السعودية والإمارات وقطر، جميعها دعمته. لكننا سنبقى مصرين على مطالبنا".

(ح)

ANHA