"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"

يواصل أهالي روج آفا حماية أحيائهم وبلداتهم، مؤكّدين تمسّكهم بالدفاع عن مناطقهم ومكتسباتهم إلى حين تطبيق الاتفاق وضمان تثبيت حقوقهم ضمن الدستور السوري.

"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
"النفير مستمر حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري"
الخميس 26 شباط, 2026   02:30
قامشلو
بسنة شمو

يؤكد أهالي روج آفا استمرارهم في حالة النفير العام لحماية مناطقهم من أي هجوم يستهدف وجودهم أو مكتسباتهم، وأوضح عدد من أهالي قرى اليان في ريف جل آغا في الجزيرة أن خروجهم يأتي دفاعاً عن مناطقهم وضماناً لعدم تكرار الهجمات السابقة، مشيرين إلى أن الاتفاق الذي ينص على الاندماج وفق خصوصية المنطقة الكردية لم يُطبق بالكامل حتى الآن.

وفي حديث لوكالتنا، أكد مروان رشيد أن الأهالي تصدوا منذ بداية إعلان النفير العام لهجمات واسعة شنتها فصائل الحكومة المؤقتة ضد المنطقة، مشيراً إلى أن وحدة الصف الكردي أوقفت تلك الهجمات، إلا أن بنود الاتفاق لم تُنفذ بالكامل حتى الآن، وسط مماطلة من الحكومة المؤقتة. 

من جانبه، شدد حمزة يونس أثناء قيامهم بواجب الحماية في بلدته عابرة، على أن حماية المنطقة واجب وطني وأخلاقي، مؤكداً استمرار الأهالي في حالة النفير حتى تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري، ومطالباً الدول الضامنة بالضغط لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل وضبط السلاح المنفلت. 

أما حسين عبد الله فأوضح أن خطر الهجوم ما زال قائماً بسبب عدم جدية الحكومة المؤقتة في تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكداً أن الأهالي سيواصلون حماية مناطقهم على مدار الساعة، وهم مستعدون لأي سيناريو يستهدف وجودهم ومكتسباتهم، متعاهدين على المقاومة حتى آخر نفس. 

وكانت قد شنّت الحكومة المؤقتة في 17 كانون الثاني هجمات ضد مناطق شمال وشرق سوريا وروج آفا، ولحماية مكتسبات الثورة أعلنت قوات سوريا الديمقراطية النفير العام، فلبّى نداء النفير أبناء الشعب في الداخل، إلى جانب شعب كردستان والجالية الكردية في المهجر.

(أ ب)

ANHA