البيت الأبيض: الدبلوماسية أولوية ترامب مع إيران رغم التلويح بالقوة

أكدت البيت الأبيض أن خيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأول في التعامل مع إيران هو الدبلوماسية، مع الاستعداد لاستخدام القوة عند الضرورة، بالتزامن مع التحضير لجولة مفاوضات نووية جديدة في جنيف وسط تصاعد الضغوط والتحذيرات المتبادلة.

البيت الأبيض: الدبلوماسية أولوية ترامب مع إيران رغم التلويح بالقوة
الثلاثاء 24 شباط, 2026   18:24
مركز الأخبار

قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض اليوم، رداً على سؤال حول إيران، إن الخيار الأول لترامب هو دائماً الدبلوماسية لكنه على استعداد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.

وتستعد واشنطن وطهران لجولة ثالثة من المفاوضات النووية، مقررة في مدينة جنيف السويسرية، الخميس، وسط تسارع للأحداث التي تجمع بين الضغط العسكري والتحذيرات المتبادلة، والتحركات الدبلوماسية.

وينظر إلى هذه الجولة بوصفها "محطة حاسمة" قد تحدد مسار المرحلة المقبلة، بينما يكافح المفاوضون الأميركيون والإيرانيون لكسر حالة الجمود بشأن خطوطهم الحمراء المتبادلة. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة قولها، إن الجانبين سينظران في مقترح يتيح مخرجاً من الحرب بما يتيح "السماح لإيران ببرنامج تخصيب نووي محدود لأغراض مدنية".

ورغم التلويح الأميركي بشن ضربات على إيران، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يزداد إحباطاً بشكل متزايد"، مما يصفه كبار مساعديه بـ"حدود النفوذ العسكري ضد إيران"، حسبما أفادت شبكة CBS News نقلاً عن مصادر متعددة مطلعة على الأمر.

كما ذكر موقع "أكسيوس" وصحيفتا "واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال"، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، حذّر ترامب من أن شن حملة عسكرية ضد إيران قد ينطوي على مخاطر جسيمة، في مقدمتها احتمال التورط في "صراع طويل الأمد".

وفي وقت لاحق نفى ترامب هذه التقارير ووصفها بـ"المزيفة"، مؤكداً أن "كين يعتقد أن الحرب مع إيران يمكن حسمها بسهولة".

وقال مسؤول عسكري رفيع لشبكة CBS News، إن "المخططين العسكريين يقدمون نصائح غير متحيزة".

ووفق ما ذكرت الشبكة، يرجع سبب نفاد صبر ترامب إلى "رغبته في اتخاذ إجراء قوي يعيد ضبط طاولة المفاوضات الدبلوماسية".

(م ش)