KJK تدعو إلى تحرك عاجل لحماية شنكال والاعتراف بإدارتها الذاتية

دعت منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، إلى تحرك دبلوماسي وسياسي ومجتمعي واسع بهدف حماية شنكال وضمان الاعتراف بإدارتها الذاتية، محذّرة من مخاطر "مخططات إبادة جديدة" قد تستهدف المنطقة.

KJK تدعو إلى تحرك عاجل لحماية شنكال والاعتراف بإدارتها الذاتية
الإثنين 23 شباط, 2026   14:12
مركز الأخبار

دعت منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، إلى تحرك دبلوماسي وسياسي ومجتمعي واسع، بهدف حماية شنكال والاعتراف بإدارتها الذاتية، محذرة من مخاطر "مخططات إبادة جديدة" تستهدف المنطقة.

وأكدت المنظومة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، أن العالم يمر بمرحلة غير مسبوقة من "الأزمة والفوضى" منذ الحرب العالمية الأولى، مشيرة إلى أن "نظام الدولة القومية" بات عاجزاً عن الاستمرار، وأن الانهيار المتسارع للنظام الدولي القديم يعكس عمق الأزمة البنيوية.

وذكر البيان أن الشرق الأوسط، ولا سيما كردستان المقسمة إلى أربعة أجزاء، أصبح مركزاً للحرب العالمية الثالثة نتيجة السياسات الإقصائية للدول القومية في المنطقة، وتابع: "يمر الشرق الأوسط بلحظة مصيرية، فإما أن يعتمد حلاً ديمقراطياً وفقاً للرؤية التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، ويطور حلولاً جذرية لمشكلاته، أو ستواصل سياسات الإنكار الحالية ويكون محكوماً بكل أشكال الدمار".

وأشار البيان إلى "المؤامرة الثانية في 15 شباط" التي بدأت بالهجوم على روج آفا، موضحاً أن هذه المؤامرة تتواصل اليوم عبر خطة تستهدف شنكال، معتبراً أن أي عملية عسكرية أو محاولة لإنهاء الإدارة الذاتية في المنطقة ستكون بمثابة هجوم داعش الثاني على الإيزيديين.

"الهجمات على شنكال بمثابة إبادة ضد المرأة والكرد والمعتقدات الدينية"

وأكد البيان أن شنكال تمثل "رمزاً لنساء العالم وللشعوب المضطهدة"، وأن أي اعتداء جديد عليها سيعني "إبادة للمرأة وللكرد وللمعتقدات الدينية".

ودعت منظومة المرأة الكردستانية، الحكومة العراقية إلى عدم الانجرار وراء "القوى التآمرية" التي تسعى إلى خلق صراع داخلي بين الكرد، مشددة على ضرورة تبنّي السلام الاستراتيجي مع الشعب الكردي والديانة الإيزيدية، كما رأت أن أي تعاون مع الخطة التي طرحها وزير الخارجية التركي سيُعد "مصادرة لإرادة شعوب العراق".

وأكدت أن السبيل الوحيد لتجنب الفوضى هو الحفاظ على الوجود الكردي ضمن النظام الدستوري العراقي والاعتراف الرسمي بالإدارة الذاتية لشنكال.

ووجّه البيان نداءً إلى النساء والشعب الكردي بضرورة مواجهة الهجمات المحتملة على شنكال بالطريقة نفسها التي جرى بها التصدي للهجمات على روج آفا، مؤكدة أن الكرد والنساء "لن يقبلوا بعد اليوم بسياسات الإلغاء أو الإبادة أو نزع الوضع القانوني"، مضيفاً: "لا يمكن لأي حل أن يتحقق خارج شعار (إما الحرية أو الحرية)، لن نسمح بتكرار العبودية المفروضة على المرأة الكردية، ولا بأن يصبح الاحتلال قدراً لبلادنا".

كما دعت المنظومة جميع التنظيمات النسائية والجهات الديمقراطية واليسارية إلى تعزيز التضامن مع نساء شنكال وشعبها، ومنع تكرار أي شكل من أشكال الإبادة.

وفي ختام بيانها، طالبت منظومة المرأة الكردستانية جميع القوى السياسية والمجتمعية بالتحرك على المستويات الدبلوماسية والسياسية والدفاعية لضمان الاعتراف بالإدارة الذاتية في شنكال وحمايته، مؤكدة أن "قوة مقاومة الشعب الكردي أثبتت نجاحها سابقاً وستنجح مجدداً".

(ي م)