شكاوى من تدهور الخدمات التعليمية وتفنيد لادعاءات حكومية بشأن هذا القطاع

يشكو أهالٍ وناشطون في دير الزور من تدهور الواقع التعليمي، مؤكدين أن المدارس لم تُرمم والطلاب بلا كتب والمعلمون بلا رواتب، في تناقض واضح مع التقارير الحكومية التي تتحدث عن تحسن الخدمات.

شكاوى من تدهور الخدمات التعليمية وتفنيد لادعاءات حكومية بشأن هذا القطاع
الخميس 19 شباط, 2026   17:21
مركز الأخبار

تصاعدت شكاوى الأهالي والكوادر التعليمية في أرياف دير الزور بشأن تدهور واقع التعليم، في وقت فنّد فيه ناشطون محليون ما ورد في تقارير إعلامية تابعة للحكومة المؤقتة في سوريا حول تنفيذ حملات لترميم المدارس وتوزيع الكتب ومنح المعلمين أجورهم الشهرية.

وظهر عدد من الناشطين في مقاطع مصورة من داخل باحات مدارس، مؤكدين أن ما يُعرض في وسائل الإعلام الرسمية لا يعكس الواقع على الأرض. وأشار أحدهم، وخلفه عشرات الأطفال، إلى أن المدارس لم تخضع لأي أعمال ترميم أو تجهيز، وأن الطلاب لم يتسلموا كتبهم المدرسية، فضلاً عن عدم صرف رواتب المعلمين حتى الآن.

وأكد الناشط أن التقارير التي بثّتها قناة "الإخبارية السورية" تفتقر للدقة، معتبراً أنها تقدّم صورة مغايرة تماماً لما تعيشه المدارس من نقص في الخدمات الأساسية، وانتقد ما وصفه بتجاهل معاناة الطلاب والمعلمين.

وتأتي هذه الشكاوى في ظل أوضاع خدمية صعبة تعيشها مناطق الرقة وريف دير الزور، حيث يتحدث السكان عن تراجع مستوى الخدمات والمعيشة.

(م د)