مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين

قال مواطنون مهجّرون قسراً من عفرين إنّ مطلبهم الوحيد يتمثّل في العودة إلى مدينتهم، بعد خروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها، مؤكدين أنّه لا يمكن تحقيق السلام ولا الحرية في ظل استمرار الاحتلال.

مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
مواطنون هُجِّروا 4 مرات: نريد العودة إلى عفرين
الأربعاء 4 شباط, 2026   04:00
كوباني
ساريا شيخو

استقرّ المواطنون المهجّرون قسراً من عفرين المحتلّة، والذين تعرّضوا للتهجير أربع مرات متتالية، في مدينة كوباني. وروى المهجّرون لوكالتنا تفاصيل معاناتهم جرّاء عمليات التهجير القسري المتكرّرة.

وقالت عريفة رشيد، وهي من أهالي عفرين، إنّها هُجّرت من منزلها أربع مرات، موضحةً: "واجهنا صعوبات جمّة. بعد هجوم مرتزقة دولة الاحتلال التركي على عفرين، اضطررنا للانتقال إلى منطقة الشهباء، حيث بقينا ثماني سنوات، وكنا نأمل البقاء هناك إلى حين تحرير عفرين من الاحتلال. لكن المرتزقة أنفسهم هاجموا الشهباء لاحقاً، فتعرضنا لتهجير جديد وانتقلنا إلى مدينة الطبقة، ومكثنا فيها عاماً واحداً. ومنذ أيام قليلة وصلنا إلى كوباني نتيجة هجمات فصائل الحكومة المؤقتة والدولة التركية. إلى متى سيستمر هذا الوضع؟".

وأشارت عريفة إلى حجم الألم والمعاناة التي تكبّدها المهجّرون خلال عمليات التهجير الأربع، قائلةً: "نحن الآن في كوباني بعد أن هُجّرنا خلال فصل الشتاء القارس. نحن منهكون للغاية، وأمنيتنا الوحيدة هي العودة إلى عفرين".

من جهتها، قالت سوسن محمد إنّ أهالي عفرين عانوا كثيراً بسبب هجمات الاحتلال، مؤكدةً: "نحن من عفرين، ولا نريد سوى العودة إليها. لقد هُجّرنا أربع مرات من مكان إلى آخر".

وأضافت أنّ مرتزقة الدولة التركية هاجموا عفرين، وتابعت: "بعد الهجوم خرجنا إلى الشهباء وواصلنا حياتنا هناك، ثم تعرّضت المنطقة لهجوم جديد، فهُجّرنا إلى الطبقة، ومنها إلى كوباني. لقد ضاع مستقبلنا".

وأشارت سوسن إلى المعاناة الشديدة التي تعرّض لها أهالي عفرين جراء هجمات الفصائل والدولة التركية، قائلةً: "أطفالنا لم يتمكّنوا من الذهاب إلى المدارس، ولم تتح لهم فرصة لبناء مستقبلهم. كل ما نريده هو رحيل الاحتلال عن أرض عفرين، لنعود إليها ونعيش بسلام وحرية".

(ي م)

ANHA