مثقفو تل تمر حول الاتفاق: المرحلة الراهنة حساسة وتتطلب اليقظة واستمرار المقاومة

أكد مثقفون من مدينة تل تمر، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة، فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشددين على ضرورة استمرار حالة النفير العام والمقاومة وضرورة اليقظة تجاه الأطراف التي تحاول بث الفوضى في المنطقة.

مثقفو تل تمر حول الاتفاق: المرحلة الراهنة حساسة وتتطلب اليقظة واستمرار المقاومة
الأربعاء 4 شباط, 2026   02:40
الحسكة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة المؤقتة يقضي بوقف إطلاق النار، والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، إضافة إلى تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. 

وفي السياق، التقت وكالتنا مع مثقفين في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، لمعرفة آرائهم حول الاتفاق. حيث أكد عضو اتحاد المثقفين في تل تمر، رضوان الخلف، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يمثل فرصة مهمة لتعزيز الهدوء والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف تسعى إلى تشويه الحقائق وبث الفوضى لعرقلة أي خطوة إيجابية.

وأضاف: "إن السنوات الماضية أثبتت أن قوة المجتمع تكمن في تضامنه"، داعياً إلى مواصلة الجهود الجماعية لمواجهة أي محاولات تؤثر على الأمن والسلم الأهلي، وتهدف إلى خلق انقسامات داخلية.

وختم الخلف حديثه بالقول: "إن الشعب الذي قدم الكثير في سبيل حماية المنطقة، يمتلك اليوم من الخبرة والوعي ما يكفي لتمييز الحقيقة من محاولات التضليل، وما نحتاجه هو تعزيز هذا الوعي أكثر، وعدم ترك أي فراغ يمكن أن تستغله الأطراف التي تحاول بث الفوضى".

ومن جهته، تناول عضو اتحاد المثقفين في تل تمر كمال شيخموس، طبيعة المرحلة الحالية، مشيراً إلى أنها من أكثر المراحل حساسية، ليس بسبب الاتفاق نفسه بل بسبب محاولات البعض لإفشاله.

وشدد على أن التجارب السابقة أظهرت أن الفوضى تبدأ من الشائعات، وأن أفضل طريقة لمواجهتها هي نشر المعلومات الصحيحة بشكل مستمر ومن مصادر موثوقة، بالتوازي مع تأكيد أهمية الحوار بين المؤسسات المعنية، والأهالي.

وختم شيخموس حديثه قائلاً: "إن المرحلة الحالية تتطلب يقظة مضاعفة، لأن محاولات تعطيل الاتفاق تعتمد في الأساس على نشر الشائعات وإثارة الشكوك"، مؤكداً على ضرورة استمرار حالة النفير العام والمقاومة، حتى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

(ع هـ/ح)

ANHA