حياة 60 مريضاً في خطر.. قسم غسيل الكلى مهدد بالتوقف في قامشلو

حذّرت إدارية في مشفى الشعب بمدينة قامشلو من خطر خروج قسم غسيل الكلى عن الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة، نتيجة الحصار المفروض على مناطق روج آفا، واقتراب نفاد المواد والأدوية الطبية اللازمة لتشغيل القسم، وأكدت أن هذا الوضع يهدد حياة عشرات مرضى الكلى الذين يعتمدون بشكل كامل على جلسات الغسيل الدورية، وينذر بتفاقم الأزمة الصحية في حال عدم التدخل العاجل.

حياة 60 مريضاً في خطر.. قسم غسيل الكلى مهدد بالتوقف في قامشلو
حياة 60 مريضاً في خطر.. قسم غسيل الكلى مهدد بالتوقف في قامشلو
حياة 60 مريضاً في خطر.. قسم غسيل الكلى مهدد بالتوقف في قامشلو
حياة 60 مريضاً في خطر.. قسم غسيل الكلى مهدد بالتوقف في قامشلو
حياة 60 مريضاً في خطر.. قسم غسيل الكلى مهدد بالتوقف في قامشلو
السبت 31 كانون الثاني, 2026   03:30
قامشلو

يضمّ مشفى الشعب في مدينة قامشلو 6 أجهزة لغسيل الكلى، ويقدّم خدمات علاجية مجانية لـ 60 مريضاً ثابتاً، حيث يستقبل يومياً ما بين 25 و30 مريضاً لإجراء جلسات الغسيل، في وقت يقدّم فيه قسم غسيل الكلى نحو 120 جلسة علاجية أسبوعياً.

وبحسب الإدارية في مشفى الشعب، ميساء مطر، يخضع كل مريض لجلستي غسيل كلى أسبوعياً داخل المشفى.

وأوضحت أن الهجمات الأخيرة على المنطقة، وما رافقها من تهجير قسري لعشرات الآلاف من أهالي عفرين إلى الطبقة والرقة، ومن ثم إلى مدينة قامشلو، أدّت إلى تزايد أعداد مرضى الكلى الوافدين إلى المشفى، ما شكّل ضغطاً كبيراً على قسم غسيل الكلى.

وأكدت أن الكميات المتوفرة حالياً من المواد الطبية لن تكفي لتلبية احتياجات المشفى في الأيام المقبلة، محذّرةً من أن خروج قسم غسيل الكلى عن الخدمة سيؤدي إلى تفاقم معاناة المرضى بشكل خطير.

وأشارت إلى حاجة المشفى الماسة لمواد وأدوية خاصة بقسم الكلى غير متوفرة في المنطقة، من بينها الفلاتر، والأنابيب، والفيستولا، والحمض، والبودرة، والهيبارين سيروم، وهي مواد تُستخدم في كل جلسة غسيل كلى. كما حذّرت من أن المشفى قد لا يتمكن من تأمين هذه المستلزمات خلال مدة أقصاها عشرة أيام.

وأضافت ميساء مطر أن مرضى الكلى يواجهون خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة نتيجة تراكم السموم وارتفاع الشوارد في الجسم، في حال عدم توفير المواد اللازمة لاستمرار جلسات الغسيل.

وبيّنت أن هيئة الصحة كانت تعمل سابقاً على تأمين مستلزمات قسم الكلى من مدينتي الرقة وحلب، إلا أن الحصار المفروض وقطع الطرق حال دون استمرار ذلك، وأكدت أن هذه المواد فُقدت من الأسواق والمستودعات، ولم يعد بالإمكان إدخالها إلى المنطقة.

وختمت ميساء بالتأكيد على أن المنظمات الإنسانية تُعدّ الخيار الوحيد المتاح حالياً لتأمين المواد والأدوية اللازمة وضمان استمرار عمل قسم غسيل الكلى في المشفى.

(أ س/ ل م)

ANHA