أدوية مرضى السكري والقلب والتحليل المخبري الأكثر احتياجاً في قامشلو

تحتاج مشافي قامشلو إلى كميات عاجلة من الأدوية، ولا سيما أدوية مرضى السكري والقلب والمستلزمات المخبرية، في ظل الضغط المتزايد الناتج عن النزوح والحصار واستمرار الهجمات، ما فاقم النقص الدوائي ورفع حجم الاحتياجات الطبية في عموم المدينة.

أدوية مرضى السكري والقلب والتحليل المخبري الأكثر احتياجاً في قامشلو
الخميس 29 كانون الثاني, 2026   05:45
قامشلو

تشهد مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة ضغطاً متزايداً على القطاع الصحي، في ظل استمرار هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، والحصار المفروض، وما رافقها من نزوح عشرات آلاف الأهالي من الرقة والطبقة وحلب باتجاه مقاطعتي الجزيرة والفرات، الأمر الذي فاقم الحاجة إلى مختلف أنواع المساعدات، ولا سيما الطبية.

وفي هذا السياق، أوضح اختصاصي الأمراض الداخلية ومدير القسم الطبي في مستشفى الشعب بمدينة قامشلو (الوطني سابقاً)، أحمد عيسى، أن المستشفى يعاني من نقص حاد في الأدوية، وخاصة أدوية مرضى السكري والقلب، إضافة إلى الأدوية التي تُعطى عن طريق الفم والأوردة، وأدوية الإسعاف والتدخل العاجل.

ووجّهت الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة جميع مؤسساتها الصحية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين احتياجات المشافي، وضمان استمرار عملها دون انقطاع، بهدف إبقاء المرافق الطبية في الخدمة وتقديم الرعاية الصحية للمدنيين رغم الضغوط المتزايدة والظروف الصعبة. وتوقف وارد المنطقة من الأدوية التي كانت تؤمنها الإدارة من معامل الادوية في الداخل السوري.

وأشار إلى أن ازدياد أعداد المهجّرين وضع المشافي تحت ضغط كبير، ما زاد من حجم الاحتياجات الدوائية.

كما لفت عيسى إلى وجود نقص واضح في مستلزمات قسم المختبرات، مؤكداً أن شحّ الأدوية لا يقتصر على مستشفى بعينه، بل يشمل عموم مشافي مدينة قامشلو.

وفي ختام حديثه، وجّه الطبيب أحمد عيسى نداءً إلى الهلال الأحمر الكردي والمنظمات الإنسانية القادرة على تقديم الدعم، داعياً إلى الإسراع في تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لسد احتياجات المشافي ومواجهة الضغط المتزايد عليها.

(س ب/ح)

ANHA