كسكين بايندر: سنُفهم الدولة التركية أن الشعب الكردي شعب واحد

قال الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية (DBP) كسكين بايندر: "منذ اليوم الأول وحتى الآن نؤكد أن صوت الدبابات والمدافع في روج آفا لا يمكن أن ينسجم مع السلام في شمال كردستان وتركيا، ولهذا سنواصل بكل قوتنا ونشاطنا ومقاومتنا إيصال هذه الحقيقة إلى الدولة والحكومة التركية، وهي أن الشعب الكردي شعب واحد".

كسكين بايندر: سنُفهم الدولة التركية أن الشعب الكردي شعب واحد
الجمعة 23 كانون الثاني, 2026   11:06
قامشلو

تحدث الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية (DBP) كسكين بايندر، الذي جاء إلى روج آفا ضمن وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ومنظمات شمال كردستان، لوكالتنا عن الهجمات الوحشية التي تستهدف شعب روج آفا، وعن المواقف والردود تجاه هذه الهجمات.

وأوضح كسكين بايندر أن شعب شمال كردستان وتركيا يخرج يوميًا إلى الشوارع دعمًا لشعب ومقاومة روج آفا، وقال:
“
أردنا أن نصل بشكل عاجل إلى روج آفا في ظل هذا الحصار، وأن نقف في مواجهة هذه الهجمات الوحشية التي تستهدف شعبنا ووضع روج آفا.، نحن هنا، وسنواصل دعم شعب روج آفا ووضعه السياسي حتى النهاية، حتى النصر وحتى الحرية، وهذه هي رسالتنا الأهم إلى العالم بأسره".

وتابع : " منذ أمس وحتى اليوم لمسنا خلال لقاءاتنا أن آمال وتطلعات شعب روج آفا، وبشكل خاص، معلّقة على شعبنا في الشمال وتركيا. يوميًا نكون على الحدود وفي الشوارع ونقف في المقدمة، لكن علينا أن نرفع صوتنا أكثر ونواصل دعمنا".

وأشار بايندر إلى أن العامل الأبرز في هذه الظروف الصعبة، وفي ظل المخططات الإقليمية والدولية، لتحديد مصير الشعب الكردي، هو خروج الملايين بروح كوباني للدفاع عن روج آفا.

 وقال:  "نداؤنا موجّه إلى شعبنا في أجزاء كردستان الأربعة، وإلى أوروبا والعالم أجمع. هناك الكثير من المعلومات المضللة التي تُنشر من قبل دمشق وتركيا عبر وسائل الإعلام. المصدر الأكثر دقة للمعلومات هو الإدارة الذاتية وروج آفا نفسها، علينا متابعة إعلام روج آفا والتحرك على أساسه".

وسلّط كسكين بايندر الضوء على التناقضات في سياسات الدولة التركية، التي تتحدث عن السلام في الشمال بينما تشن هجمات على روج آفا.

 وذكر في حديثه: "حتى طفل في السابعة من عمره يدرك التناقض في خطاب الحكومة التركية فهنا تُنفذ بحق شعبنا في روج آفا، وبحق أخوتنا، مخططات إبادة عبر الدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة، وتُشن هجمات وحشية، بينما يتحدثون في الشمال عن السلام. لا أحد يصدق ذلك. إنها سياسة قائمة على الكذب".

وأضاف:  "الجميع يجب أن يكون واعيًا لهذا التناقض، والشعب الكردي يدركه جيدًا، ولهذا يخرج شعب الشمال وتركيا إلى الشوارع. منذ اليوم الأول وحتى الآن نقول: لا يمكن أن يجتمع صوت الدبابات والمدافع في روج آفا مع أغاني السلام في شمال كردستان وتركيا.

وأكد: "ولهذا سنواصل بكل قوتنا ونشاطنا ومقاومتنا إيصال هذه الحقيقة إلى الدولة والحكومة التركية: إن الشعب الكردي واحد، ولا فرق بين الشمال والجنوب والشرق وروج آفا وتركيا. الجميع يتحرك بروح وطنية واحدة ، وجراح شعب روج آفا هي جراح الشمال والجنوب والشرق ولهذا سنواصل نضالنا.

وأشار بايندر إلى أن الجهود الدبلوماسية للإدارة الذاتية تُدار بأسلوب مرن.

 واختتم حديثه بالقول:

 "إن دبلوماسية روج آفا حتى الآن تحركت بأسلوب مرن، قائم على الحسابات الدقيقة والصحيحة، ونجحت في إيقاف أخطر الهجمات. وعلى الحكومة التركية ألا تسيء فهم هذه الدبلوماسية المرنة.
الشعب الكردي ليس ضعيفًا، ولا ينتهج الدبلوماسية المرنة بسبب الضعف، بل لأنه يريد حلّ القضايا دون قتل أو حرب أو إبادة، عبر الحوار. وأساس ذلك هو وضع ووجود الشعب الكردي.
وإذا لم يتحقق ذلك، وإذا فُرضت علينا الحرب بدل الحوار، وفُرض علينا تقويض وضعنا السياسي، فإننا سنقاوم في كل مكان؛ في الشمال والجنوب وأوروبا وفي العالم أجمع.
ليثق شعبنا بنفسه، فجوهر شعبنا هو نضاله الممتد منذ خمسين عامًا. لقد مررنا بصعوبات كبيرة، لكن النهاية ستكون الحرية والنصر والاعتراف بالوضع السياسي".

(سـ)

ANHA