موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل إزاء هجمات الحكومة المؤقتة على الحسكة وكوباني

أدان ناشطون ومثقفون عبر مواقع التواصل الافتراضي، هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا، مؤكدين أنها "حرب وجود" ضد الكرد، ودعوا لحماية المدنيين ووحدة الموقف الكردي.

موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل إزاء هجمات الحكومة المؤقتة على الحسكة وكوباني
الثلاثاء 20 كانون الثاني, 2026   13:00
مركز الأخبار

أثارت هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا موجة استنكار واسعة بين ناشطين وكتّاب ومثقفين على مواقع التواصل الافتراضي، الذين وصفوا العمليات بأنها "حرب وجود" ضد الشعب الكردي، وحثوا على دعم حقوقه وحماية المدنيين من أي عدوان. وبرزت التفاعلات بين التحليل السياسي والتحذيرات الأمنية، مع التأكيد على وحدة الموقف الكردي في مواجهة الهجمات.

وقال السياسي بسام إسحاق إن الحسكة تمثل "خطاً أحمر أميركياً"، مشيراً إلى اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع لوقف العنف، وحذر من أن أي تصعيد قد "يخلق بيئة مثالية لعودة داعش" ويؤدي إلى عودة العقوبات الأميركية.

وشدّد الناشط باز بكاري على أن "الكرد في سوريا لم ولن يكونوا طلاب سلطة، بل طلاب حقوق"، فيما رأى الإعلامي سردار ملا درويش أن "الفرق في الأخلاق شاسع"، مؤكداً أن الكرد حافظوا على السلم المجتمعي رغم التحريض.

من جهته، وصف الشاعر محمود بادلي، الدفاع عن روج آفا بأنه "استعادة قرار لا حركة جسد"، وأكد الباحث لزكين إبراهيم أن "قسد تمثل كردستان برمتها"، بينما حذّر الأكاديمي خورشيد عليكا من أن النهج العسكري لمرتزقة الحكومة المؤقتة يقوّض الشراكة الوطنية والثقة بين المكونات.

وحذّر ناشطون وكتّاب آخرون، بينهم عبد الله شيخو ووليد المصري، من أن هذه "الهجمات وفتح السجون قد تعيد إنتاج داعش"، بينما دعا الروائي نبيل الملحم إلى "المزيد من التسويات" لحقن الدم.

وجمعت هذه التفاعلات على "أن ما يجري في روج آفا اختبار حاسم للدولة والشراكة ومستقبل سوريا برمّتها".

(ع م)