الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب

أكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أن الهجمات التي طالت الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، جاءت في إطار مخطط متكامل يهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي السوري وزرع العداوة بين الكرد والعرب، وحذّر من محاولات استغلال الدين والسياسة لخدمة أجندات خارجية، وعلى رأسها التدخلات التركية والاتفاقات الدولية التي تسعى إلى تقويض مشروع الأخوة بين مكونات شمال وشرق سوريا.

الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الإسلام الديمقراطي: الهدف من هجمات الأشرفية والشيخ مقصود زرع الفتنة بين الكرد والعرب
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   16:30
قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي اجتماعاً موسعاً في جامع بدر بحي الهلالية في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، بمشاركة واسعة من علماء الدين وأئمة وخطباء المساجد من المدينة وريفها، لبحث آخر المستجدات السياسية والأمنية، والتحذير من محاولات بث الفتنة بين المكونين الكردي والعربي، لا سيما عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، والتأكيد على أهمية تعزيز قيم الأخوة والعيش المشترك بين جميع مكونات المنطقة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، قال الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي ملا محمد الغرزاني: "نحتاج إلى نشر المحبة بين الناس رغم اختلاف الدين والقومية والمذهب، ودائماً ما نهيب عبر بياناتنا بعلماء المسلمين أن يقفوا سداً منيعاً أمام العدوان على مناطقنا".

وتساءل الغرزاني: "لماذا لا يمكن أن نجتمع على كلمة واحدة في سوريا، لا أظن أنه من الصعوبة أن نجتمع في مكان، لقد شتتوا شمل السوريين وصادروا قراراتهم"، وقال: "ترسخت العداوة بين السوريين عندما تدخلت تركيا في شأنهم، وحاربت الرؤية التي تريد بناء الوطن على أسس أخوة الشعوب، وتضم الكرد والعرب والمسلمين والمسيحيين".

وأوضح أن "تركيا رهنت الغوطة لروسيا عبر صفقات ونقلوا المسلحين بالحافلات إلى الشمال السوري، ومقابل لذلك احتلت تركيا عفرين وسري كانيه وكري سبي، وحتى الآن تهديداتها مستمرة، ومن يظن من الكرد أن التركي أقرب من العربي فهو واهم، ومن يظن من العرب أن التركي أقرب من الكردي فهو واهم".

وبيّن الغرزاني قائلاً: "منذ توقيع اتفاقية 10 آذار، جرى الاتفاق على مشاركة الجميع في إدارة البلد وصياغة دستور، إلا أن الدولة التركية تبقى المانع الوحيد من تطبيق هذه الاتفاقية. أما الوفد الأخير الذي توجه إلى دمشق فكان بغرض التوقيع عليها، لكن الحكومة المؤقتة أجّلت التوقيع إلى أسبوع آخر."

وأضاف: "بعد الاجتماع هاجموا الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، كان يتم التحضير لهذه المعركة، معركة الظلم والعدوان والقهر، وهناك من لا يروق له ولا يرضى أن تكون هناك علاقة كردية عربية فاعلة مشتركة".

ونوّه إلى أن تركيا التي تتباهى بأنها تمتلك ثاني جيش في الناتو، فلتذهب إلى فلسطين وجنوب سوريا، بدلاً من أن تزأر عليهم.

بدوره، قال الشيخ سليمان إن النظام الحديث في سوريا لم يأتِ عن عبث، ولم يكونوا هم السبب بإسقاط النظام، كان هناك إجماع دولي على إسقاطه وجلب نموذجاً إسلامياً له ارتباطات سابقة بالاستخبارات البريطانية.

وأوضح سليمان أحمد أن "الهدف من الاتفاقات الإبراهيمية هو ترسيخ أمن إسرائيل. جاؤوا بهذه الحكومة لتفعيل الأمن الإسرائيلي، فالاتفاقيات التي جرت هدفها أن تستولي إسرائيل بالعدة والعتاد أو بالسيطرة الاستخباراتية على الجنوب، وفي المقابل إطلاق العنان لتركيا في شمال سوريا، وما حصل في الأشرفية والشيخ مقصود جاء متزامناً مع ذلك، وكان الهدف من الهجوم على المدنيين العزل أن تأخذ تركيا ما تريد مقابل هذا".

وشجب أحمد مدى الزخم الإعلامي التحريضي بين الشعبين الكردي والعربي، وعدّ أن ذلك نتاج اتفاقات خارجية تهدف إلى ضرب المكوّنات ببعضها البعض. وقال: "لو عدنا إلى التاريخ، لوجدنا أن الكرد والعرب هم أصحاب هذه الأرض وقد عاشوا معاً، فما الغاية من تطوير هذه الأحداث التي جرت، وضرب المكتسبات التي حصلنا عليها؟".

وشدد أحمد على أنه لا علاقة لهؤلاء المهاجمين على الحيين بالإسلام وبالأصول والتعاليم الأساسية للإسلام، فالحرب التي دارت في الحيين، وسطّرت فيها ملاحم أسطورية من قبل المقاومين هناك، كانت حرباً بالوكالة بين الكرد أصحاب الأرض، وتركيا التي ترفض جملة وتفصيلاً وجود أي كردي".

وندد أحمد بالممارسات التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة، وقال هل يعقل أن تُرمى امرأة من أعلى البناء، هذا الحقد الأعمى موصول بالحقد التركي على الشعب الكردي، ولا يمتّ للإسلام والإنسانية بصلة، فالكرد على مر التاريخ كان لهم إسهامات قدموها للإسلام ولا يمكن لأحد إنكارها.

وبعد الانتهاء من الاجتماع صلّى الأئمة ورجال الدين صلاة الغائب على شهداء مقاومة الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد.

(كروب/ ل م)

ANHA