مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن

أبرز مهرجان الأغنية الوطنية الثاني في مقاطعة الطبقة، التلاحم بين أهالي إقليم شمال وشرق سوريا وأبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية، وسط مشاركات غنية عكست التنوع والانتماء الوطني للأرض، واستحضرت تضحيات الشهداء.

مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
مهرجان الأغنية الوطنية منصة للتضامن
الإثنين 5 كانون الثاني, 2026   15:43
الطبقة

نظّمت هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة، اليوم، مهرجان الأغنية الوطنية في دورتها الثانية، تحت عنوان "لأجلك نغني"، بمشاركة فرق من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب فرق وفنانين من مقاطعات الرقة والطبقة والجزيرة.

وحضره وفود من هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، ومركز الثقافة والفن في مقاطعة الرقة، وبمشاركة جماهيرية واسعة في مركز الثقافة والفن وسط مدينة الطبقة.

وافتُتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة لنائبة الرئاسة المشتركة في المجلس التنفيذي، سميرة حبش، التي قالت: "يأتي هذا المحفل الوطني ليجسّد بفقراته وإيقاعاته العلاقة الروحية العميقة بين الوطن وفنونه، بين الأرض وأغانيها. إننا هنا اليوم، تحت شعار يحمل في كلماته لأجلك نغني نبض القلب وصدق الانتماء، أمام مشهد ثقافي وطني جامع".

وأضافت سميرة حبش: "ندرك جميعاً الدلالة العميقة لتكريس فقرات هذا المهرجان لأبطالنا الأوفياء في قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمنية، الذين يقفون بحزم على حدود الوطن وأمنه. فهم يكتبون بحياتهم سطوراً من النبالة والشهامة، ليظل الآخرون يكتبون بالألحان سطوراً من الجمال والأمل. فما تقدمه الحناجر اليوم من أناشيد، وما تخطّه الأقلام من كلمات، إنما هو صدى لتلك التضحيات المقدمة على خطوط المواجهة".

وأكدت سميرة حبش: "أن هذا المهرجان مساحة حيوية لتعزيز الوعي الوطني من خلال لغة الفن، وفرصة لترسيخ قيم الوحدة والتضحية في الضمير الجمعي، وهو مناسبة لتأكيد أن الفن الأصيل شريك في بناء الوطن، وشاهد على تضحيات أبنائه، ووسيلة لتوريث قيمه للأجيال القادمة".

وتلتها كلمة الرئيس المشترك لهيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة، علي العلايا، الذي رحّب بالحضور والفرق المشاركة، مؤكداً أن الأغنية والفن رسالة سامية تعبّر عن الإنسان وتمسّكه بأرضه وقيم مجتمعه النبيلة.

عقب ذلك، قدّمت فرق من قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي (المرأة)، وقوات الترافيك (المرور)، وقوات مكافحة المخدرات، وقوات العمليات، وفرقة عوائل الشهداء، عروضاً فنية جسّدت بطولات وتضحيات قوات سوريا الديمقراطية، وأكدت التلاحم بين أهالي إقليم شمال وشرق سوريا وأبنائهم في هذه القوات، في سبيل حماية الأرض وصون مكتسبات الشهداء.

كما قدّمت فرقة دُرّة الفرات في الطبقة، إلى جانب الفنانين هوجين وطلحت حسن وسيبان، فقرات غنائية شملت عدداً من الأغاني الوطنية، عبّرت عن تمسّك أهالي شمال وشرق سوريا بأرضهم، وبقواتهم العسكرية بوصفها السياج الحامي للأمن والسلام.

وفي ختام المهرجان، قام المجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة وهيئة الثقافة والفن في المقاطعة بتكريم الفرق المشاركة، وتقديم الدروع التكريمية للفرق والفنانين المشاركين.

(م ش/أ ب)

ANHA