الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب

تلجأ بلدية الشعب في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد إلى الاعتماد على الجهد العضلي لعمال النظافة في ترحيل النفايات عبر عربات جر نقالة، نتيجة حصار الحكومة الانتقالية ونقص حاد في المحروقات اللازمة لعمل الآليات.

الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الاعتماد على عربات الجرّ في تنظيف شوارع الأحياء المحاصرة في حلب
الإثنين 5 كانون الثاني, 2026   05:00
حلب
محمد عبدو

تعتمد لجنة النظافة التابعة لبلدية الشعب في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد على عمالها البالغ عددهم 94، في ترحيل النفايات عبر عربات جر نقالة تعتمد على المجهود العضلي.

ويأتي هذا الإجراء نتيجة الحصار المفروض على الأحياء من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا منذ 25 أيلول 2025، حيث تمنع من خلاله دخول المحروقات والمواد الأساسية.

عجز في ترحيل النفايات وصل إلى 62%

وبحسب سجلات لجنة النظافة، فإن عدد نقليات ترحيل القمامة الشهرية انخفض من 1400 نقلة شهرياً، إلى ما دون 500 نقلة، نتيجة النقص الحاد في المحروقات.

ويبلغ عدد آليات لجنة النظافة في الحيين 15، وهي على الشكل الآتي: (8 جرارات، 3 قلابات، 1 بوك صغير، 3 ضاغطات)، ولا تعمل معظمها بسبب عدم وجود محروقات وقطع تبديل وصيانة نتيجة الحصار.

ويتم سد هذا العجز بالاتكال على العمال بشكل كبير في ترحيل جزء كبير من النفايات عبر عربات الجر النقالة.

رغم الصعوبات مستمرون بتلبية الواجب

عضو بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية عصام أحمد أشار إلى أن الحصار المفروض على الحيين تسبب في زيادة أعبائهم كعمال نتيجة عدم وجود آليات ترحيل النفايات، مؤكداً أنهم سيستمرون في تنفيذ واجبهم لجعل شوارع أحيائهم نظيفة، مطالباً، جميع الجهات، بالعمل على فك الحصار وتأمين المحروقات والمعدات اللازمة لترحيل القمامة وتخفيف الضغط عنهم.

دعوات لإنهاء الحصار وفتح الطرقات

أما العامل حنّان محمد فأكد أن الصعوبات والضغط بات على العمال بالدرجة الأولى، نتيجة استمرار الحصار وعدم إدخال المحروقات، منوهاً إلى أن الحصار تسبب بتدهور أوضاعهم المعيشية مع صعوبة تأمين الغاز المنزلي، مطالباً بالسماح بإدخال المواد الغذائية والضرورية إلى الأحياء المحاصرة.

(م د)

ANHA