مشاركون بمقاومة سد تشرين: تلاحم الشعب لعب دوراً حاسماً في تحقيق النصر

أشار مشاركون في مقاومة سد تشرين، من مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، إلى أن تلاحم الشعب إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية كان عاملاً أساسياً في تحقيق النصر؛ لأنه جسّد وحدة الموقف بين الشعب والقوات العسكرية كإرادة واحدة لحماية الأرض والمكتسبات.

مشاركون بمقاومة سد تشرين: تلاحم الشعب لعب دوراً حاسماً في تحقيق النصر
الإثنين 5 كانون الثاني, 2026   03:40
قامشلو
بسنة شمو

تحدث مشاركون ومشاركات في مقاومة سد تشرين، من مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، مع قرب حلول الذكرى السنوية الأولى لمقاومة سد تشرين (8 كانون الثاني)، عن التلاحم الذي أبداه أهالي إقليم شمال وشرق سوريا على السد، والذي ينمّ عن موقف واعٍ ومسؤول، من خلال الوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية، للدفاع عن السد وحماية البنية التحتية للمنطقة.

حيث قالت فاديا أحمد: "إن تعاون الأهالي مع قوات سوريا الديمقراطية، شكّل خط دفاع أساسياً في مواجهة الهجمات التي شنها الاحتلال التركي ومرتزقته، وكان هذا التنسيق عاملاً حاسماً في إفشالها".

وأشارت إلى أن هذا التلاحم لم يكن عفوياً، بل استند إلى مفاهيم التنظيم والحماية الذاتية التي تبناها الأهالي.

وأضافت فاديا أحمد أن محاولات بث الخوف بين المدنيين، من خلال الاستهداف المباشر، لم تؤدِّ إلى إضعاف إرادتهم، وأن صمودهم إلى جانب قواتهم، أسهم في حماية السد.

واختتمت حديثها بالتأكيد على استمرار التمسك بمبدأ الدفاع الذاتي والحماية الذاتية إلى جانب قواتهم العسكرية، بهدف حماية مكتسبات المنطقة.

من جهتها، قالت خلود محمد إن وحدة الإرادة التي جمعت الأهالي مع قوات سوريا الديمقراطية في سد تشرين شكّلت نموذجاً للمقاومة المشتركة في الدفاع عن المنطقة، ورسخت مفهوم الحماية الجوهرية.

وأضافت: "ما زاد إيمانها بمقاومة سد تشرين وجعلها تشارك فيها، هي المقاومة التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية في سبيل حماية المنطقة، ما عزز قناعتها بأهمية الوقوف إلى جانب قواتها العسكرية في مواجهة أي تهديد، والدفاع عن المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء".

وأكدت خلود أن مقاومة سد تشرين، أظهرت مدى فاعلية هذا التلاحم في تحقيق الانتصار، من خلال الدور المشترك الذي لعبه الأهالي مع قواتهم، قوات سوريا الديمقراطية. وشكل جداراً منيعاً أفشل مخططات وأهداف الاحتلال التركي ومرتزقته.

بدوره، قال يونس حاجي إن مشاركته في مقاومة سد تشرين جاءت بدافع المسؤولية الأخلاقية والإنسانية، والواجب الوطني للدفاع عن مكتسبات المنطقة.

وأوضح أن صمود الأهالي إلى جانب قواتهم العسكرية، على الرغم من الهجمات المستمرة التي كان يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته عليهم، أسهم في تحقيق النصر.

وعدّ أن توحيد جهود الأهالي مع قوات سوريا الديمقراطية شكّل عاملاً أساسياً في تعزيز الصمود والإرادة، وتحقيق أهداف استراتيجية على الأرض.                                  

(ل م)

ANHA