مثقفون يسلّطون الضوء على أهمية مهرجان كوباني الأدبي

أشار مثقفون إلى أهمية مهرجان كوباني الأدبي بدورته الثالثة في تطوير الوضع الأدبي، وذكروا أنّه يشكّل فرصة مهمة للأجيال الجديدة، حيث يستفيد منها الجميع.

مثقفون يسلّطون الضوء على أهمية مهرجان كوباني الأدبي
الخميس 25 كانون الأول, 2025   11:20
كوباني
ساريا شيخو

تُختتم فعاليات مهرجان كوباني الأدبي بدورته الثالثة الذي يُقام في مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني تحت شعار "لأجل أدبٍ يصوغ مستقبلاً نيراً" اليوم، وينظّم المهرجان دار آفا للنشر وبرعاية هيئة الثقافة في مقاطعة الفرات استذكاراً للكاتبة زيلان حمو. 

وشاركَ معلمون وكتّاب وشعراء آراءهم بخصوص المهرجان.

ولفتت الكاتبة ناريمان عفدكي إلى مدى أهمية مهرجان كوباني الأدبي الذي انطلقت فعالياته في الثالث والعشرين من كانون الأول الجاري، وقالت: "جمع المهرجان العديد من الكتّاب والمثقفين على مستوى شمال وشرق سوريا وخارجها وله دور كبير في تطوير الوضع الأدبي، كما أنّه خطوة مهمة للارتقاء بالأدب".

وذكرت عفدكي أنّ فعاليات المهرجان تتضمن ندوات حول الأدب وقراءة قصص وتوقيع كتب، وتابعت حديثها قائلةً: "بعد نهاية المهرجان تبدأ كتابة المقالات حولها، نأمل أن يصبح المهرجان أكبر وأغنى ليجتمع جميع الكتّاب هنا".

وأوضحت الشاعرة مريم تمر أنّ أهمية المهرجان الأدبي تأتي من كونه يضم جميع الكتّاب معاً ليشاركوا آلامهم وأحلامهم.

وأشارت مريم إلى أنّ المهرجان الأدبي يشكّل فرصة مهمة للأجيال الجديدة ليخدموا لغتهم الأم وتابعت حديثها قائلةً: "أكتب قصائدي باللغة العربية، وأنتقد نفسي على هذا، لكن الأجيال الجديدة لديها فرصة لا ينبغي لها أن تفوتها".

ولفتت مدرسة الأدب الكردي في جامعة كوباني، نيفيانا محمد إلى خدمة المهرجان للمجتمع والطلبة والمدرسين والكتّاب والمثقفين وقالت: "هذا المهرجان مهم جداً للجميع لزيادة معرفتهم الأدبية وإغنائها".

واختتمت نيفيانا محمد حديثها قائلةً: "إنّ طلبتنا محظوظون جداً بمثل هذه الفعاليات، إذ يمكنهم قراءة المزيد من الكتب وتنمية شغفهم بالقراءة".

(ر)

ANHA