أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني في قامشلو

نُظمت أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في مدينة قامشلو، بمشاركة عدد من الكتّاب والمثقفين والشعراء.

أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني في قامشلو
أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني في قامشلو
أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني في قامشلو
أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني في قامشلو
أمسية لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني في قامشلو
الأربعاء 17 كانون الأول, 2025   19:43
قامشلو

نظم اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، اليوم، أمسية خاصة لقراءة القصص الفائزة في المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة، وذلك في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، وسط حضور عدد من الكتّاب والمثقفين والشعراء.

المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة كان قد أُقيم في الـ 8 من تشرين الثاني الماضي تحت شعار "من الألم نصنع الحكاية ومن الحكاية نصنع الأمل"، بمشاركة 45 كاتباً وقاصاً قدّموا 45 قصة منها؛ 24 باللغة العربية و21 باللغة الكردية.

وبدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة للرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، يوسف كوتي، رحّب فيها بالحضور، وأكد على أهمية القصة في الثقافة الكردية، مشيراً إلى أن قصص الفائزين لم تُقرأ خلال المهرجان ما استدعى تخصيص أمسية مستقلة لقراءتها.

وتخللت الأمسية قراءة عدد من القصص الفائزة، حيث قُرئت القصة العربية  "قال لا ومضى" للكاتب ضياء إسكندر، والتي تناولت قصة شاب سوري فضّل الموت بكرامة على العيش بذل.

إضافة إلى القصة الكردية Gustîlk للكاتبة ميديا بركات، والتي جسّدت معاناة امرأة مهجّرة، فقدت زوجها في الحرب، ولا تعلم إن كان شهيداً أم أسيراً، وتتحمل مسؤولية تربية أطفالها وحدها لتجبرها قسوة الحياة على بيع خاتم زواجها لشراء ثياب لابنها.

كما تمت قراءة قصة باللغة العربية بعنوان "خاتم على صحن بارد" للكاتبة كردستان يوسف، تناولت معاناة نازحي سري كانيه في المخيمات، من خلال حكاية امرأة تعمل في مدرسة المخيم وتشهد يومياً أوجاع الأطفال وأحلامهم التي أصبحت لاجئة، إضافة إلى عجزها عن الزواج من حبيبها بسبب واقع المخيم.

كما قُرئت القصة العربية "الصفحة الأخيرة" للكاتب خليل العجيل، والتي تحكي عن قصة حب امرأة لم تكتمل ثم تُركت وحيدة.

وشهدت الأمسية أيضاً قراءة القصة الكردية BÊ SÎMA للكاتبة شيرين يوسف، وهي قصة مستوحاة من واقعة حقيقية كُتبت بأسلوب خيالي، تروي حكاية فتاة تستيقظ لتجد نفسها ميتة دون أن تعرف سبب موتها، فتبدأ رحلة بحث مؤلمة عن معنى وجودها.

واختُتمت القراءات بالقصة العربية "بقايا قاضٍ متقاعد" للكاتب كاوا درويش، والتي تناولت حياة قاضٍ بعد تقاعده، إذ يستيقظ يومياً على أصوات قاعة المحكمة ونداءات الأمهات المطالبات بحق حضانة أطفالهن.

وفي ختام الأمسية، جرى الإعلان عن مستويات الفائزين بالقصص، وتوجيه الشكر للحضور والكتّاب المشاركين، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذه الفعالية الثقافية.

(هـ م / م د)

ANHA