مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير

تواصل مؤسسة إكثار البذار في إقليم شمال شرق سوريا توزيع بذار القمح على المزارعين في إطار استعدادات الموسم الزراعي، عبر سبعة مراكز موزعة في مختلف مناطق الإقليم، وقد بلغت الكمية الموزعة حتى الآن نحو 59 ألف طن.

مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
مؤسسة الإكثار توزّع 59 ألف طن من القمح والمزارعون يشتكون التأخير
الأحد 14 كانون الأول, 2025   04:55
قامشلو
بسنة شمو

يُعد القطاع الزراعي أحد أهم القطاعات الحيوية في شمال وشرق سوريا، ويُعد أحد عوامل الاستقرار الاقتصادي، وانطلاقاً من هذا الدور، تولي هيئة الزراعة في الإقليم أهمية كبيرة لدعم هذا القطاع عبر تحسين الإنتاج المحلي وتطوير أصناف البذار، خصوصاً في ظل تكرار سنوات الجفاف.

مع نهاية الموسم الماضي والذي كان قليل الإنتاج نتيجة قلة الهطولات المطرية حيث لم يتجاوز الإنتاج 254 ألف طن، بدأت المؤسسة في شهر حزيران بغربلة القمح وتجهيزه للموسم الجديد. وفق قرار هيئة الزراعة.

وبحسب مؤسسة إكثار البذار، فقد ورد إليها على مستوى الإقليم تراخيص تغطي قرابة 6 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية، ما يتطلب تأمين بذار لمساحة 3.6 مليون هكتار.

غربلة 70 ألف طن وتوزيع وفق التراخيص الزراعية

ولهذا الغرض، بدأت مراكز الغربلة السبعة هي في الحسكة – قامشلو – ديرك – تل علو – الطبقة- دير الزور- كوباني، بعمليات الغربلة والتعقيم، وتم تجهيز نحو 70 ألف طن وتخزينها في المستودعات.

ومع بداية موسم الزراعة مطلع تشرين الأول، باشرت المؤسسة توزيع البذار على المزارعين، معلنة سعره لهذا العام بـ 350 دولاراً للطن، بعد أن كان العام الفائت 225 دولاراً.

الأصناف المتوفرة وكميات التوزيع

حتى الآن، تم توزيع 59 ألف طن من بذار القمح بمختلف الأصناف المتوفرة:

القاسي: شام 3، شام 5، شام 9، بحوث 9

الطري: روج 2، روج 4، روج 6، روج 10

كما عقدت المؤسسة نحو 9,000 عقد إكثار مع فلاحين لزراعة مساحة قدرها 300 ألف هكتار، حيث تم تزويدهم ببذار محسّن وسماد عضوي وفوسفات وأكياس، جميعها بنظام الدَّين الذي يُقتطع لاحقاً من الفواتير. وبحسب المؤسسة، فقد حصل 95% من الفلاحين أصحاب العقود على كامل الدعم المخصص لهم.

وتعمل المؤسسة وفق هذه العقود على تجهيز بذار موسم عام 2027 بكمية تتراوح بين 80 و90 ألف طن.

شكاوى المزارعين: التأخير يهدد الموسم المروي

وخلال جولة ميدانية لوكالتنا في مركز صوامع تل علو، عبّر العديد من المزارعين عن آرائهم حول آلية التوزيع.

ثامر محمود السالم، مزارع من ريف مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، قال: "كمزارع مروي استلمت البذار متأخراً جداً. كان يجب إعطاء الأولوية للمزارعين المرويين؛ لأن تأخر الأمطار هذا العام زاد من صعوبة زراعتنا. الكثير من المزارعين اضطروا لشراء بذار حر بـ 450 دولاراً للطن حتى يتمكنوا من سقاية المحصول في الوقت المناسب".

بدوره، أعرب إبراهيم أحمد من ريف مدينة جل آغا عن عدم تناسب السعر المحدد لهذا العام مع الخسارة التي تكبدوها الموسم الماضي.

وطالب بتسهيلات للمزارعين للتشجيع على الاستمرار في الزراعة، خصوصاً مع تأثير الجفاف وقلة الدعم المتوفر.

من جانبه، أوضح محمد معمي، المستشار في المؤسسة العامة لإكثار البذار في شمال شرق سوريا؟

"نستمر في توزيع البذار حتى تاريخ 31 من شهر كانون الأول الجاري، ومع استعداد لتمديد الفترة إذا تطلّب الأمر، وفق التراخيص الواردة إلينا".

وقال إن 95% من المزارعين الذين أبرموا عقوداً مع المؤسسة حصلوا على بذار وسماد وأكياس بنظام الدَّين، مضيفاً: "يصعب علينا توزيع كامل الكميات على جميع الفلاحين بالدين، لذا يُمنح الباقون البذار نقداً".

وحول تأخر التوزيع، أكد معمي": المزارعون محقون في شكواهم. فالضغط على المؤسسة هذا العام كان كبيراً بسبب اعتماد أغلب الفلاحين علينا بعد خسارة الموسم الماضي. كما واجهنا مشكلة قلة المستودعات لتخزين البذار".

(سـ)