مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال

يقدّم مركز فرح الترفيهي التطوعي في كركي لكي، خدماته كأول مركز مخصص للدعم النفسي والترفيهي للأطفال المصابين بأمراض العضال، الذين يحتاجون إلى رعاية نفسية ومعنوية موازية للعلاج الطبي.

مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
مركز فرح يقدم الرعاية الصحية والنفسية لمرضى العضال
الجمعة 12 كانون الأول, 2025   06:35
قامشلو
كنان السيد

يقدّم مركز فرح الترفيهي التطوعي، في مدينة كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، خدماته، كأول مركز مخصص للدعم النفسي والترفيهي للأطفال المصابين بأمراض عضال، الذين يحتاجون إلى رعاية نفسية ومعنوية موازية للعلاج الطبي. 

ويضم المركز 10 متطوعين يعملون بشكل كامل وبروح تطوعية، ويستفيد منه نحو 25 طفلاً يعانون من أمراض مستعصية.

ينظم المركز جلسة أسبوعية واحدة تتنوع بين الأنشطة الترفيهية والدعم النفسي، بالإضافة إلى جلسات توعية مخصصة للأطفال.

ويهدف المركز إلى توفير بيئة آمنة للأطفال، تمكّنهم من التخفيف من الضغط الناتج عن رحلة العلاج الطويلة، كما أن الفريق العامل في المركز، يقدّم الدعم بروح التطوع والإيمان بأهمية هذه المبادرة في تحسين حياة الأطفال، بحسب المشرفة على المركز، لينا ميرزا.

ويعتمد المركز على آلية تقييم لحالة الأطفال قبل وبعد المشاركة في الأنشطة، حيث شهدت العديد من الحالات تحسناً ملحوظاً في تفاعل الأطفال وانخراطهم ضمن الأنشطة، وهو ما شجع الأهالي على الاستمرار في إرسال أطفالهم إلى المركز، وفق المشرفة.

وبالنسبة للتحديات التي تواجه عمل المركز، فقالت لينا ميرزا إن غياب التمويل هو من أبرز التحديات؛ حيث يعتمد بشكل كامل على تبرعات الأهالي. وأكدت أن "استمرار المركز مرهون بتوفير دعم ثابت من الجهات الإنسانية والمعنية".

ودعت لينا ميرزا المنظمات والمؤسسات الإنسانية إلى "تقديم الدعم لضمان استمرارية المركز وتطوير خدماته، نظراً لدوره الكبير في تحسين الحالة النفسية والمعنوية للأطفال المصابين".

 (ل م)

ANHA