تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو

عاهد مشاركون في مراسم تقديم واجب العزاء لذوي العضو في حركة المجتمع الديمقراطي، الشهيد راغب محمد أمين، على السير على خطى الشهداء حتى تحقيق أهداف الثورة.

تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو
السبت 29 تشرين الثاني, 2025   14:24
قامشلو

توافد اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو وممثلون عن المؤسسات المدنية والعسكرية والدينية والأحزاب السياسية في المدينة، إلى خيمة عزاء العضو في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM راغب أمين (ساري هساري).

واستشهد عضو حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، راغب أمين (ساري هساري) في 26 تشرين الثاني الجاري، إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة نضالية استمرت أكثر من خمسين عاماً.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة لعضو هيئة الأعيان في إقليم شمال وشرق سوريا، إبراهيم كلو، أكد فيها أن مقاومة روج آفا هي نتاج مائة عام من النضال، وأشاد بإرث عائلة الشهيد ساري هساري في الثورة، وقال: "عرفته منذ كان في الخامسة عشرة، لم يضعف يوماً، ولم يهاجر، بل قاوم حتى الرمق الأخير".

من جانبها، أشارت شاها خليل، والدة الشهيد دليل، أن عائلة الشهيد قدمت منذ انتساب ساري إلى الحركة الثورية، 22 شهيداً.

وأضافت "انضم الشهيد ساري حسين إلى الحراك الثوري عام 1978 مع بدايات تأسيس حزب العمال الكردستاني، وقاوم لسنوات طويلة في شمال كردستان وجبالها، وفي عام 1992 اعتُقل من قبل النظام السوري، وقضى 10 أعوام في سجن صيدنايا، قبل أن يواصل نضاله بعد الإفراج عنه دون أن تتراجع عزيمته".

وأكدت: "سنسير على خطى الشهداء حتى تحقيق أهداف الثورة، ولن نترك هذا الوطن، فدماء أبنائنا أمانة في أعناقنا".

كما استعاد مشعل هساري، شقيق الشهيد، محطات من تاريخ الحركة الثورية، وأشار إلى زيارة القياديَين كمال بير وعكيد، لعائلتهم أواخر السبعينيات، وإلى مشاركة الشهيد ساري ضمن المجموعة الأولى التي خاضت انطلاقة الكفاح المسلح في 15 آب 1984 بريادة الشهيد عكيد قورقماز، والتي أطلقت "الرصاصة الأولى" ضد الدولة التركية في قرية أروه.

وأكد هساري أن "ساري كان من أوائل الثوار الذين رافقوا مرحلة مفصلية في تاريخ الحركة، وأضاف: "كان شرفاً لنا أن يكون بين من صنعوا بدايات الثورة، مستنيرين بفكر القائد عبد الله أوجلان ونضاله من أجل حرية الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط".

وانتهت المراسم بتجديد العهد بالسير على نهج الشهيد ساري حسين وجميع شهداء كردستان، ومواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الحرية والديمقراطية التي أفنوا حياتهم من أجلها.

(ج ح/ ل م)

ANHA