التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز

عبّرت شقيقتان مهجرتان وابن شقيقهما عن مشاعرهم وآمالهم، من خلال الرسم، وافتتحوا معرضاً في منزل بلا نوافذ ولا أبواب.

التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
التعبير عن آلام التهجير بالرسم والتطريز
الأحد 23 تشرين الثاني, 2025   10:49
قامشلو

افتتحت الشقيقتان راضي عمراني (٤٣ عاماً) وميديا عمراني (٣٢ عاماً) وابن شقيقهما سليمان عمراني (٦ عاماً) معرضاً للرسم في منزل غير مكتمل البناء وبلا نوافذ ولا أبواب، في حي السياحي بمدينة قامشلو يوم أمس (٢٢ تشرين الثاني).

وهُجّرت عائلة عمراني من سري كانيه عام ٢٠١٩، بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على المدينة واستقرت في قامشلو.

وعندما كانت راضي عمراني وهي أم لأربعة أطفال، في سري كانيه، مارست إلى جانب رعايتها لأسرتها هواية التطريز.

التطريز منحها القوّة

بعد تهجيرها عام 2023، أُصيبت راضي عمراني بمرض السرطان، لتجد في التطريز وسيلة للتعبير عن مشاعرها والتخفيف من آلام التجربة. ومع مرور الوقت، تحوّلت هذه الهواية إلى مهنة ترافق مسار علاجها.

وفي 22 تشرين الثاني 2024، أعلنت راضي تعافيها، مؤكدة أن التطريز كان جزءاً مهماً من رحلتها، رغم استمرارها في مراجعة المستشفى واستخدام الأدوية وفق تعليمات الأطباء. وتصف راضي هذا اليوم بأنه بمثابة "ولادة جديدة".

وتقول راضي عمراني إن لجوءها إلى التطريز خلال فترة المرض ساعدها على الانشغال الإيجابي، حتى أنها كانت تنسى مرضها أثناء العمل على قطعها الفنية.

المشاركة في المعرض

خلال فترة مرضها، عرضت راضي مشغولاتها خلال مهرجان أدب وفن المرأة في قامشلو.

أمّا شقيقتها ميديا فهي خريجة قسم اللغة الإنكليزية، وكانت مدرّسة للغة الإنكليزية في سري كانيه، ومارست إلى جانب عملها، هواية الرسم التي أصبحت مع الوقت مهنتها.

فبعد تهجيرها من سري كانيه، توقفت ميديا عن التدريس وركّزت على الرسم، وخلال هذه الفترة علّمت ابن شقيقها سليمان عمراني أيضاً الرسم.

افتتحت معرضها

استوحت الشقيقتان وابن شقيقهما رسوماتهما وتطريزاتهما من تجاربهم الحياتية، وكانت فكرة افتتاح المعرض لميديا، ثمّ قرر ثلاثتهم معاً افتتاح معرض لأعمالهم.

وافتُتح المعرض في المبنى الذي تقطن فيه ميديا، وذلك في طابق غير مكتمل البناء وبلا نوافذ وأبواب، وتعدّ الشقيقتان أنّ رسوماتهما وتطريزاتهما ليست مجرّد رسم فقط، لذا سمّتا المعرض بـ "ما وراء المكان".

ويضمّ المعرض ٢٢ تطريزاً لراضي و٢٢ لوحة لميديا و٣٠ لوحة لسليمان.

وأشارت ميديا إلى أنّ استخدام رمز الرمان الذي يذكّرها بسري كانيه في لوحاتها، هو بسبب وجود شجرة رمان في منزلهم في سري كانيه.

وذكرت أنّ أمنيتها هي العودة إلى سري كانيه.

ويستمرُّ المعرض حتى الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري.

(س ب/ر)

ANHA