اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" شمال كردفان

تجددت المعارك العنيفة، اليوم، بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" في مناطق واسعة من شمال كردفان، وسط اشتباكات ضارية تتواصل لليوم الثالث على التوالي، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، وفق مصادر ميدانية.

اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" شمال كردفان
الثلاثاء 18 تشرين الثاني, 2025   20:07
مركز الأخبار

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متعددة من شمال كردفان، بينما أعلنت "قوات درع السودان" المتحالفة مع الجيش إصابة قائدها، أبو عاقلة كيكل، بجروح طفيفة إثر استهدافه بواسطة طائرة مسيّرة تابعة لـ"الدعم السريع" خلال المعارك قرب بلدة أم سيالة.

وأسفر الهجوم عن مقتل 3 من أفراد حمايته وقائد ميداني برتبة مقدم، وأكدت مصادر قريبة من "درع السودان" أن إصابة كيكل غير خطيرة، وأنه يواصل قيادة العمليات.

وشنت "قوات كيكل" هجوماً مباغتاً على أم سيالة، بينما قالت "الدعم السريع" إنها صدّت الهجوم وقتلت وأسرت أعداداً كبيرة من القوات المهاجمة، وطاردت فلولها باتجاه ولاية النيل الأبيض.

وتزامن ذلك مع عملية عسكرية واسعة أطلقها الجيش لاستعادة مناطق بارا وكازقيل وأم سيالة، في واحدة من أكبر العمليات منذ سقوط الفاشر.

وفي وقت مبكر الثلاثاء، نفذ الجيش ضربات مكثفة بالطائرات المسيّرة على مواقع متقدمة لـ"الدعم السريع" في المزروب، وسط محاولات لفرض واقع ميداني جديد في كامل محاور كردفان.

وبحسب مصادر محلية، تتبادل قوات الطرفين السيطرة على مناطق التماس، مع استمرار معارك الكر والفر ونشر مقاطع مصوّرة تزعم التفوق العسكري.

من جانبه، أعلن حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، أن "القوة المشتركة" حققت تقدماً في جبل أبوسنون ومواقع أخرى في شمال كردفان.

وفي موازاة التصعيد الميداني، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفينت كوبر إنها وجهت بدراسة فرض عقوبات محتملة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في السودان، ضمن جهود دولية تقودها "الرباعية" (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، مصر) لتثبيت هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار والدفع نحو حل سياسي.

(م د)