مسد: اللامركزية طريق الإنقاذ والشراكة الوطنية لبناء سوريا جديدة

أكد مجلس سوريا الديمقراطية خلال اجتماعهم الدوري أن اللامركزية طريق لإنقاذ الوطني، وتعزيز للوحدة والشراكة والسلم الأهلي، مع مشاركة السوريين في صياغة القرار وبناء مستقبل الدولة.

مسد: اللامركزية طريق الإنقاذ والشراكة الوطنية لبناء سوريا جديدة
الأحد 16 تشرين الثاني, 2025   12:01
مركز الأخبار

عقدت الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعها الدوري بحضور الرئاسة المشتركة، ليلى قره مان ومحمود المسلط، لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية وآثارها على الملف السوري، وتقييم المشهد السياسي الداخلي ومسارات الحل الوطني.

وأكد المجتمعون أن اللامركزية تمثل مشروع إنقاذ وطني يعكس الإرادة الشعبية، ويتيح إعادة هيكلة الدولة السورية على أسس المواطنة المتساوية والتشاركية والسلم الأهلي.

وشددت الرئيسة المشتركة ليلى قره مان على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الشراكة بين القوى السياسية، وإشراك السوريين في صياغة القرار الوطني بشكل ديمقراطي وشفاف، مشيرة إلى أن المركزية السابقة عرقلت الحركة السياسية وأضعفت مؤسسات الدولة.

وأبرزت أهمية اتفاق العاشر من آذار كوثيقة وطنية جامعة، ودور قوات سوريا الديمقراطية كنواة صلبة لبناء جيش وطني جديد يحافظ على التوازن والسلم الأهلي.

من جهته، أكد الدكتور محمود المسلط أن السلم الأهلي أولوية قصوى، داعياً إلى تعزيز الديمقراطية وحماية النسيج الاجتماعي وإعادة ترميم الثقة بين المكونات السورية.

وختم الاجتماع بالتأكيد على أن بناء سوريا المستقبل يتطلب اعتماد اللامركزية كصيغة دستورية لضمان مشاركة جميع السوريين، مع تنظيم ندوات حوارية جماهيرية وفتح قنوات التواصل مع مختلف القوى الوطنية لضمان سوريا لكل أبنائها دون استثناء.

(ع م)