أهالي: الحماية الأمنية ضرورة لضمان استقرار إقليم شمال وشرق سوريا

أشار أهالي مدينة جل آغا إلى أن الحماية الأمنية تمثل أولوية قصوى لضمان استقرار وأمن إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدوا تمسكهم بالدفاع عن مناطقهم إلى جانب مقاتليهم في قوات سوريا الديمقراطية، التي هي الضامن الأساسي لاستقرار مناطقهم ضمن استراتيجية حرب الشعب الثورية.

أهالي: الحماية الأمنية ضرورة لضمان استقرار إقليم شمال وشرق سوريا
الخميس 13 تشرين الثاني, 2025   05:00
قامشلو
بسنة شمو

تحدث أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، عن أهمية الحماية الأمنية التي تمثل ضمان أمن واستقرار إقليم شمال وشرق سوريا، في ظل التهديدات المستمرة التي تواجه المنطقة.

حيث قال المواطن خورشيد كندي: "منذ بداية الثورة تبنّينا استراتيجية حرب الشعب، طويلة الأمد، كمنهج للدفاع عن مناطقنا، وحققنا من خلالها مكتسبات كبيرة بعد تضحيات جسيمة، تحت راية قوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف أن المرحلة الحالية تُعدّ مصيرية لتحديد مستقبل مكونات المنطقة، وأكد "استعداد الأهالي لتنظيم الصفوف إلى جانب قسد والدفاع عن مشروع الأمة الديمقراطية في حال فشل المفاوضات السلمية مع الحكومة الانتقالية".

وأشار كندي إلى أن دولة الاحتلال التركي تواصل خلق الذرائع لعرقلة المفاوضات الجارية بين قسد والحكومة الانتقالية، بهدف ضرب استقرار المنطقة، وشدد على: "أن الأهالي لن يتهاونوا مع أي تهديد يمسّ أمنهم واستقرار الإدارة الذاتية التي قامت على تضحيات أكثر من 12 ألف شهيد".

من جهته، أوضح المواطن خلف كولي، أن الوحدة وأخوّة الشعوب كانت الأساس الذي قامت عليه قوات سوريا الديمقراطية منذ بداية الثورة، وأشار إلى أن: "التنظيم الشعبي كان وما زال الركيزة الأساسية للحماية، ولولاه لما تمكنوا من الحفاظ على مكتسباتهم رغم الهجمات المتكررة".

وأضاف أن "التهديدات لا تزال قائمة وتستهدف وحدة المكونات عبر تأجيج الصراعات الداخلية"، ودعا إلى الحفاظ على التماسك الاجتماعي ومنع أي محاولة لجرّ المنطقة إلى نزاعات طائفية أو عرقية.

بدورها، قالت المواطنة مهابات عبد الله: "إن التنظيم والتدريب داخل الكومينات يعززان القدرات الدفاعية والأمنية للمجتمع في مواجهة المخاطر المحدقة بمشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية".

وأكدت أن قوات سوريا الديمقراطية هي الضامن الوحيد لأمن واستقرار إقليم شمال وشرق سوريا، ودعت جميع المكونات إلى "الوقوف صفاً واحداً إلى جانبها لحماية المنطقة من التهديدات الراهنة والمستقبلية".

 (ل م)

ANHA