"حرية القائد الجسدية هي قضية كل إنسان حر"

أكد أهالي مدينة ديرك في مقاطعة الجزيرة أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ليست قضية خاصة بالشعب الكردي فحسب، بل هي قضية كل إنسان حر يؤمن بالعدالة وبحق الشعوب في تقرير مصيرها، وأكدوا على ضرورة تفعيل قانون "الحق في الأمل".

"حرية القائد الجسدية هي قضية كل إنسان حر"
الجمعة 7 تشرين الثاني, 2025   03:40
قامشلو
كلثومة علي

يبذل القائد عبد الله أوجلان جهوداً كبيرة في سبيل قضية تاريخية رغم الظروف المحدودة، فيما شدّد أهالي مقاطعة الجزيرة على ضرورة إنهاء العزلة المفروضة عليه، داعين المنظمات الدولية والحقوقية إلى القيام بواجبها. 

وأكد القائد عبد الله أوجلان في لقائه الأخير مع وفد إمرالي، في 3 تشرين الثاني، أنه: "في ظلّ ظروف محدودة، نبذل جهداً جاداً من أجل قضية تاريخية، نحن لا نسعى إلى مرحلة هدّامة أو سلبية، بل نحاول تطوير مرحلة إيجابية، يجب إدراج القضية الكردية بجميع أبعادها ضمن شرعية الجمهورية، ولتحقيق ذلك يجب اتخاذ مرحلة انتقالية قوية كأساس. إن الانتقال إلى الشرعية كظاهرة شاملة سيُرسّخ الأسس القانونية للجمهورية الديمقراطية".

مناور عبدو من أهالي مدينة ديرك في مقاطعة الجزيرة، استنكر المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، والعزلة المفروضة بحقه، وقال: "ناضل القائد طوال حياته من أجل الإنسانية جمعاء. لقد قدم القائد فكراً جديداً للعالم يقوم على السلام والديمقراطية والحرية، واليوم يحتجز داخل أربعة جدران، فقط لأنه دعا إلى العدالة والمساواة بين الشعوب".

ونوه عبدو إلى عقلية الدولة التركية التي لا تزال تصرّ على سياساتها الدكتاتورية، وقال: "ترفض الاعتراف بمبادرات الحل الديمقراطي التي أطلقها القائد منذ سنوات، رغم أن هذه المبادرات هي الطريق الحقيقي لتحقيق السلام في المنطقة".

ودعا عبدو الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وجميع القوى الدولية، بالتحرك العاجل لإنهاء العزلة غير القانونية، والنظر بجدية إلى مشروع القائد عبد الله أوجلان للحل الديمقراطي، وقال: "حرية القائد ليست قضية خاصة بالشعب الكردي فحسب، بل هي قضية كل إنسان حر يؤمن بالعدالة وبحق الشعوب في تقرير مصيرها، نريد أن يطبق قانون الحق في الأمل، لأن القائد أملنا جميعاً في مستقبل يسوده السلام".

ومن جانبها، أوضحت المواطنة روجين تمي، أن مطلب حرية القائد يرتبط بشكل وثيق بحرية المرأة والمجتمع، وقالت: "نطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان لأنه يمثل رمز الحرية والسلام ليس للكرد فحسب، بل لشعوب المنطقة عامةً".

وأكدت روجين تمي أن: "النساء في شمال وشرق سوريا استمددن القوة من فكره وفلسفته، وبهذه الإرادة استطعن قيادة ثورة حقيقية نحو الحرية والمساواة".

كما استنكرت المواطنة ميادة حسن استمرار العزلة المفروضة على القائد، وشددت على ضرورة تفعيل قانون الحق في الأمل والضغط على المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

وأكد الأهالي مواصلتهم النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(أ ب)