مهجرو عفرين: لن نتنازل عن أرضنا وما هو ملكنا سيعود لنا

أعرب مهجرو عفرين في حلب عن تمسكهم بحقهم في العودة الآمنة إلى ديارهم، مؤكدين ضرورة انسحاب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل كامل من المنطقة. وقالوا: "ما هو ملكنا سيعود لنا ولن نتنازل عنه لمن لا يدرك معنى الأرض والشجر. لسنا وحيدين، قواتنا إلى جانبنا".

مهجرو عفرين: لن نتنازل عن أرضنا وما هو ملكنا سيعود لنا
الجمعة 7 تشرين الثاني, 2025   05:00
حلب
نسرين شيخو

أشاد مهجّرو عفرين بجهود قياداتهم في إبقاء ملف العودة حاضراً على كل طاولة حوار، وأكدوا ثقتهم التامة بقواتهم وقدرتها على تأمين عودة آمنة وكريمة إلى مدينتهم، شريطة انسحاب كلّي لقوات الاحتلال التركي ومرتزقته من المنطقة.

وقالت المهجرة فكرت بكر مصطفى: "نرغب بالعودة إلى منطقتنا في أقرب وقت ممكن، ولن نتخلى عنها لغيرنا. عفرين كانت لنا وستبقى لنا، أجدادنا غرسوا فيها الملايين من أشجار الزيتون وحوّلوها إلى أرضٍ عامرة بالخيرات، وأحفادهم سيحافظون عليها. عمر المحتل ومرتزقته فيها قد انتهى".

وأضافت أن "العودة لن تكون إلا وهي محررةً من الاحتلال ومرتزقته، وبتنظيمنا وقواتنا والراية الصفراء فوق رؤوسنا". وتابعت: "رفضنا الخضوع لحكم الاحتلال ومرتزقته، وبعد ثماني سنوات من النضال لن نفكر في العودة إن لم ينسحبوا بالكامل".

وأكدت: "لا نثق سوى بقواتنا؛ فهي الوحيدة القادرة على حمايتنا. الحكومة الانتقالية لا تزال عاجزة عن ضبط الفوضى؛ لأنها تتحرك وفق إشراف تركي. نحن نترقب قرار قياداتنا ومستعدون للعودة برفقتهم وبقائهم معنا".

من جهتها، أكدت المهجرة أمينة شيخو استمرار المقاومة والصمود: "قاومنا لسنوات طويلة وسنكمل مقاومتنا حتى نسترجع منطقتنا من أيدي المحتلين".

وأضافت: "تغلبنا على تحديات الاغتراب على أمل أننا يوماً ما سنعود، وهذه حقيقة، وليست وهماً".

وتابعت: "ما هو ملكنا سيعود لنا ولن نتنازل عنه لمن لا يدرك معنى الأرض والشجر. لسنا وحيدين، قواتنا إلى جانبنا، أما الحكومة الحالية فلم تؤتمن على حماية شعبها".

واستعرض المهجر نصيب برازي سبب التهجير: "عفرين بلد الخيرات، جميلة بقراها وجبالها وأنهارها، فلم تسلم من طمع الاحتلال التركي الذي أجبرنا على الاغتراب بهجومه الوحشي وجرائمه".

وأوضح: "ثماني سنوات ونحن نقاوم الحنين إليها ونتحسر على رائحة حفنة من ترابها"، وطالب "بعودة كريمة وقريبة".

وأضاف أن المهجّرين: "على ثقة تامة بقواتهم وتنظيمهم التي تطرح ملفنا على كل طاولة حوار، ونحن نصر على حقنا في العيش على أرضنا. لم نتعدّ على حقوق الآخرين، بل ندافع عن وجودنا".

وختم بالتأكيد على الاستمرار بالمطالبة بالعودة: "ما دمنا أحياء فنحن مستعدون لتقديم كل ما يُطلب منا مقابل زيارة مقابر شهدائنا في عفرين لنروي لهم حكاية شعب كافح لتحرير أرضه. ذكراهم حية في قلوبنا".

(ل م)

ANHA