نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر

أوشك مخزون الطحين الاحتياطي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، على النفاد، نتيجة الحصار الذي تفرضه الحكومة الانتقالية في سوريا على الحيين منذ 25 أيلول.

نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   02:30
حلب
غيث شمس الدين

شارف مخزون مادة الطحين الاحتياطي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية على النفاد، نتيجة الحصار المفروض على الحيين من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا منذ 25 أيلول. حيث تمنع مرور المحروقات والطحين والمواد الأساسية والبناء.

وأثّر الحصار على عدّة مرافق اقتصادية بسبب انخفاض إنتاج المنشآت إلى جانب صعوبة تأمين مادة الخبز التي تعدّ من المستلزمات الأساسية للأهالي.

ويوجد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو 12 فرناً، تحتاج إلى عشرات الأطنان من الطحين، يومياً، من أجل تأمين الخبز لنحو 460 ألف نسمة من الأهالي.

الإدارية في مؤسسة الاقتصاد الاجتماعي، عائشة حنان، أكدت وجود 33 مركزاً لتوزيع الخبز في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، تعتمد في عملها على تزويد المادة الأساسية من الأفران.

وأشارت إلى أنه قبل فرض الحصار، كانت المؤسسة تقوم بعجن نحو 33 طناً من الطحين يومياً، بينما كان بعض المدنيين يؤمنون الكميات الإضافية المطلوبة من مناطق أخرى.

ارتفاع كمية الإنتاج لسد حاجات الأهالي

وأدى تقييد حرية التنقل لكثير من المدنيين، إلى جانب التخوف من التوجه إلى باقي أحياء مدينة حلب بسبب استمرار انتشار الحواجز التابعة لعناصر الحكومة الانتقالية في سوريا، إلى زيادة ملحوظة في الطلب على مادة الخبز المنتجة من قبل أفران مؤسسة الاقتصاد الاجتماعي. ونتيجة لذلك، ارتفعت كمية الطحين اللازمة لتلبية هذا الطلب لتراوح بين 42 و48 طناً يومياً، ما يُسهم في إنتاج نحو 65 ألف ربطة خبز يومياً.

عائشة حنان، حذّرت من أن استمرار الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية قد يؤدي إلى فقدان مادة الخبز من الأسواق، وذلك بعد استهلاك جزء كبير من المخزون الاحتياطي للطحين خلال الأيام الماضية، والذي أصبح على وشك النفاد.

ودعت إلى الإسراع في رفع الحصار، بما يتيح إدخال الطحين والمحروقات بشكل عاجل، إلى جانب المواد الأساسية الأخرى لضمان استمرار تأمين احتياجات السكان.

صعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج

المشرف على فرن الأخوة في حي الأشرفية هيثم إبراهيم، أوضح لوكالتنا، أنهم يعانون من صعوبة في تأمين المستلزمات اللازمة للإنتاج بدءاً من المحروقات وصولاً للخميرة والأكياس، بسبب مضايقات الحكومة الانتقالية وفرضها للحصار.

هيثم إبراهيم، أكد أن مهنتهم لها جانب إنساني أساسي يتمحور حول ضرورة تأمين مستلزمات الأهالي من الخبز وتلبية جميع الطلبات، لكن الحكومة الانتقالية تمنع ذلك بسبب فرضها الحصار، ودعا الجهات الدولية الحقوقية الضغط على الحكومة الانتقالية لإنهاء هذه الممارسات.

ويبلغ سعر ربطة الخبز التي تنتجها الأفران التابعة لمؤسسة الاقتصاد الاجتماعي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية 2000 ليرة سورية.

تداعيات أخرى للحصار

عضو مؤسسة الاقتصاد الاجتماعي في مدينة حلب محمد يوسف، أوضح أن الحكومة الانتقالية تمنع مرور المحروقات إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ 25 أيلول، إلى جانب الطحين ومواد البناء، في خطوة تعيق جهود تأمين الخدمات الأساسية للأهالي.

ونوّه يوسف إلى أن منع إدخال المحروقات أدى إلى حدوث ركود اقتصادي؛ نتيجة تقليل ساعات التغذية الكهربائية، وبالتالي انخفاض الإنتاج في ورشات الألبسة الجاهزة والمعامل والمنشآت المنتشرة في الحيين، وبدوره أدى إلى انتشار البطالة.

(أ ب)

ANHA