"حرية القائد هي حرية كل امرأة تناضل من أجل الكرامة والعدالة"

أكدت عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة، أن نجاح أي عملية سياسية حقيقية في المنطقة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، بوصفه صاحب مشروع ديمقراطي يهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة بين الشعوب.

"حرية القائد هي حرية كل امرأة تناضل من أجل الكرامة والعدالة"
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   03:35
الرقة
ديمة محمد

أشارت عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا، إلى نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط من العام الجاري، وأوضحن أن نجاح العملية مرتبطة بتوفير الشروط والضمانات التي تمكن القائد من أداء دوره بشكل فعال، بما في ذلك تحريره جسدياً.

عضوة مجلس تجمّع نساء زنوبيا مادلين الشيخ، رأت أن نجاح أي عملية سياسية حقيقية في المنطقة مرتبط بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وقالت: "لأنه صاحب مشروع ديمقراطي يهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة بين الشعوب، وغيابه الجسدي يشكل عائقاً أمام تطبيق هذا المشروع على أرض الواقع".

وأضافت: "هناك شروط يجب أن تتوفر ليتمكن القائد من أداء دوره السياسي بشكل فعال، وأولها الإفراج الفوري عنه بشكل علني لضمان مشاركته الفعلية في صياغة الحلول السياسية العادلة".

وتابعت مادلين الشيخ حديثها قائلةً: "تُعتبر الحرية الجسدية للقائد مطلباً أساسياً في هذه المرحلة؛ لأنه يمثل فكر الحل والسلام، ومن دونه ستبقى الأزمات مستمرة".

من جانبها، أكدت دعاء إبراهيم وهي عضوة في المجلس أيضاً أن النساء قادرات على إيصال صوتهن من خلال الحملات والفعاليات والبيانات، وقالت: "حرية القائد بالنسبة لنا هي حرية كل امرأة تطمح للعيش بكرامة وعدالة".

وأشارت إلى أن "غياب القائد الجسدي تسبب بفراغ سياسي واضح؛ لأن رؤيته كانت تقوم على الحوار والديمقراطية والعيش المشترك، وحرمانه من أداء دوره أضعف فرص السلام والاستقرار".

واختتمت بدعوة المجتمع الدولي إلى التحرك بجدية قائلة: "نطالب العالم بالتحرك الإنساني والسياسي لإنهاء عزلة القائد وإطلاق سراحه، لأن استمرار احتجازه هو استمرار للظلم ضد كل الشعوب التواقة للحرية والسلام".

كذلك أكدت نديمة محمد، أهمية تكثيف الجهود النسائية في هذا الإطار، وقالت: "نواصل تنظيم الأنشطة التوعوية والندوات لإيصال صوت النساء إلى الرأي العام المحلي والدولي، والمشاركة في الحملات المشتركة المطالبة بحرية القائد الجسدية"

وأضافت إن "الضغوط السياسية والمصالح الدولية هي التي تعيق اتخاذ موقف عادل، لكننا نؤمن بقوة إرادة الشعوب، وأن صوت النساء سيجبر العالم في النهاية على التحرك من خلال توحيد الجهود بين جميع المكونات وتكثيف الوعي بفكر القائد عبد الله أوجلان ومشروعه الإنساني، وجعل قضيته وحريته مطلباً وطنياً عاماً يعبر عن إرادة كل من يسعى للسلام والكرامة".

(ي م)

ANHA