مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا

استقبل مجلس سوريا الديمقراطية، وفداً من كونفدرسيون الكرد في أوروبا واتحاد محامي الكرد في ألمانيا، ضم عدداً من الشخصيات الفاعلة في الأوساط الحقوقية والاجتماعية بأوروبا.

مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
مسد يستقبل وفداً من منظمات المجتمع المدني في أوروبا
الأربعاء 29 تشرين الأول, 2025   21:49
مركز الأخبار

استقبلت الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، في مركز المجلس بمدينة قامشلو، وفداً من كونفدرسيون الكرد في أوروبا واتحاد محامي الكرد في ألمانيا، ضم عدداً من الشخصيات الفاعلة في الأوساط الحقوقية والاجتماعية بأوروبا.

وضم وفد اتحاد محامي الكرد في ألمانيا كلاً من روكا رشيد، ومحمد علو، ومنان محو، ومحمد رشيد، فيما ضم وفد كونفدرسيون الكرد في أوروبا فايزة يونس رئيسة كونفدرسيون الكرد في أوروبا (من ألمانيا)، والناطقة باسم كونفدرالية نساء كردستان (من بلجيكا) فلك مراد، وعمر محمد.

وشارك إلى جانب الرئاسة المشتركة للمجلس في الاستقبال نصر الدين إبراهيم عضو المكتب السياسي للمجلس.

وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل التنسيق والتعاون بين مؤسسات الإدارة الذاتية والجهات الأوروبية، وآلية تطوير العلاقات المؤسساتية بما يسهم في تعزيز الخبرات وإرساء جسور تعاون حقوقي ومجتمعي دولي.

وخلال اللقاء، قدّم المجلس عرضاً موجزاً حول مشروعه ورؤيته للحل السياسي في سوريا، والتي تقوم على الحوار السوري–السوري، وبناء دولة ديمقراطية لامركزية تضمن حقوق جميع المكونات دون تمييز.

وأكد أن تجربة الإدارة الذاتية تمثل نموذجاً عملياً لإدارة ديمقراطية يمكن البناء عليها في صياغة حلٍّ وطني شامل يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويحقق العدالة والمواطنة المتساوية.

كما شددت الرئاسة على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع الجاليات والمؤسسات الكردية والأوروبية، لما لذلك من دور في توطيد العلاقات الدولية، ودعم قضايا حقوق الإنسان، والمساهمة في الوصول إلى حلٍّ سلمي مستدام ينهي معاناة السوريين ويفتح الطريق أمام عملية انتقال سياسي شاملة.

(ف)