دول ترفض إرسال قوات إلى غزة خشية الاصطدام بحماس 

أبدت عدة دول تحفظها على المشاركة في قوة حفظ السلام الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، وفقاً لخطة الرئيس الأميركي، بسبب غموض مهامها ومخاوف من احتمال الاشتباك مع حماس، بحسب ما نقلته "نيويورك تايمز" عن دبلوماسيين ومسؤولين اليوم. 

دول ترفض إرسال قوات إلى غزة خشية الاصطدام بحماس 
الثلاثاء 21 تشرين الأول, 2025   17:35
مركز الأخبار 

أبدت العديد من الدول مخاوفها من الانضمام إلى قوات حفظ السلام الدولية في قطاع غزة، بسبب غموض مهامها، وخوفاً من الاشتباك مع حماس، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم، عن دبلوماسيين ومسؤولين. 

ووفقاً لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ستُشكَّل قوة أمنية دولية لحفظ السلام في القطاع، لكن بعض الدول مترددة في الانضمام إلى هذه القوة بسبب المخاطر المحدقة، وغموض مهمة هذه القوات إلى جانب احتمال أن يُنظر إليها كقوات احتلال، وفقاً لما ذكرته "نيويورك تايمز". 

وتنبني خطة ترامب ذات البنود الـ20 على وقف إطلاق النار، وتخلي حماس عن سلاحها، وإرسال قوة دولية لحفظ السلام، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، بهدف تأمين تلك المناطق ومنع دخول الأسلحة، وتسهيل توزيع المساعدات، وتدريب شرطة فلسطينية. 

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين ومسؤولين من عدة دول مطلعة على وضع المفاوضات، أن غموض مهمة تلك القوات هو العقبة الأكبر أمام تشكيلها ونشرها. 

وأكد ممثلون من عدة دول مرشحة للمشاركة في قوات حفظ السلام أنهم لن يرسلوا قواتهم قبل توضيح مهمة القوة بدقة بعد وصولها إلى غزة، وفقاً لدبلوماسيين مطلعين على المناقشات. 

وأوضحت المصادر، أن تلك الدول لا تريد إرسال جنودها لمواجهة حماس نيابة عن إسرائيل. 

كما أن بعض الدول رفضت، خلال مفاوضات خاصة، تمركز قواتها داخل مراكز المدن في غزة بسبب المخاطر التي تشكلها أنفاق حماس، والمسلحون المنتشرون في تلك المناطق. 

(م ش)