ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 

شدّد مشاركون في ملتقى حواري بعنوان "العدالة للشهيدة هفرين خلف" على أهمية محاسبة المتورطين في جريمة اغتيالها وتحقيق العدالة الانتقالية التي تنصفها وتعيد الاعتبار لقضيتها، مؤكدين أنها كانت تحمل مشروعاً وطنياً جامعاً يهدف إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية تقوم على أسس المساواة والعدالة.

ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
ملتقى حواري في حلب يدعو إلى محاسبة قتلة هفرين خلف 
الثلاثاء 21 تشرين الأول, 2025   15:36
حلب

عقد حزب سوريا المستقبل ملتقىً تحت عنوان "العدالة للشهيدة هفرين خلف"، تخليداً لذكرى استشهادها في 12 من شهر تشرين الأول عام 2019 على يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي.

أقيم الملتقى في صالة ميديا بحي الأشرفية في مدينة حلب، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية من مختلف الانتماءات على الساحة السورية، إلى جانب شخصيات مستقلة.

استُهلّ الملتقى بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل في مدينة حلب محمد غرير، كلمةً استعرض فيها أبرز المحطات النضالية للشهيدة هفرين خلف، ودورها الفاعل في تأسيس الحزب ومسيرتها السياسية حتى لحظة استشهادها، مؤكداً أن تضحيتها ستبقى رمزاً للثبات والإصرار على بناء مستقبل ديمقراطي حرّ لسوريا.

تلا ذلك عرض سنفزيون، تناول مسيرة حياة الشهيدة هفرين خلف منذ طفولتها وحتى تقلّدها مهام الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، وصولاً إلى لحظة استشهادها. تخلل العرض لقاءٌ مع والدتها سعاد مصطفى، التي أكدت بدورها أنها لن تسامح الجناة، مطالبةً بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

بعد العرض، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أشار عضو الأمانة العامة لـ التجمع الوطني المدني الديمقراطي فيصل خليل، إلى أن شعار المناضلة هفرين خلف كان واضحاً وجلياً، يتمثل في السلام لسوريا بكل مكوناتها، غير أن يد الغدر طالتها عبر اغتيال نفذته مجموعات مرتزقة تابعة لجيش الاحتلال التركي.

وانتقد فيصل تعامل كل من الاحتلال التركي والحكومة الانتقالية مع المسؤولين عن اغتيال الشهيدة هفرين خلف، عبر تكريمهم وترفيعهم لمناصب حساسة وعلى رأسهم المرتزق "أبو حاتم شقرا".

أما شهد طبشو، عضوة اللجنة التنظيمية لمجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل، فقد رأت بأن العدالة الانتقالية لم تتحقق في ظل الحكومة الحالية؛ كونها لم تلاحق المسؤولين عن الجرائم الإنسانية أمثال المرتزق "أبو شقرا".

ونوهت شهد إلى ضرورة إصلاح المؤسسات القضائية في سوريا، إلى جانب المؤسسات الأمنية بحيث تخدم المجتمع بدلاً من أن تكون سلطاناً عليه.

شروط تحقيق العدالة للشهيدة لهفرين

بدوره، أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية في حلب، أمين عليكو أن قضية الشهيدة هفرين خلف ليست مجرد واقعة اغتيال سياسي، بل جريمة موثقة ترتقي إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

وقال إن العدالة لهفرين خلف لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال:

1.محاسبة الجناة أمام محكمة دولية مختصة بالجرائم المرتكبة في شمال وشرق سوريا.

2. توثيق الجريمة رسمياً وإحالتها إلى المنظمات الحقوقية والأممية ذات الصلة.

3. الاعتراف الدولي بهذه الجريمة بوصفها استهدافاً لامرأة مدنية ناشطة في العمل السياسي السلمي، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي.

دعوات للمحاسبة

وشهد الملتقى أيضاً مداخلات من الخارج من قبل المحامي حسين نعسو، والذي تطرق إلى القوانين والتشريعات القضائية السورية والدولية التي تجرم الجناة، داعياً إلى إنزال أقصى العقوبات بحقهم.

كما أرسلت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة الأميركية سينام محمد، التحية إلى أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية وحيّت مقاومتهم المشرفة، وقالت في مداخلة لها عبر مواقع التواصل الافتراضي إن الشهيدة هفرين خلف كانت تمثل مشروعاً للسلام في سوريا، داعيةً إلى محاسبة قتلتها وتحقيق العدالة الانتقالية للضحايا.

(غ ش/ي م)

ANHA