احتجاجات مليونية في أمريكا ضد سياسة ترامب

يحتج اليوم، ملايين الأشخاص ضمن 2700 موقع، على سياسة الرئيس الأمريكي، وفق حركة شعبية أمريكية.

احتجاجات مليونية في أمريكا ضد سياسة ترامب
السبت 18 تشرين الأول, 2025   10:16
مركز الاخبار

من المقرر تنظيم أكثر من 2700 تظاهرة اليوم، في المدن الأميركية الكبرى، وكذلك في بلدات صغيرة في ولايات جمهورية وكذلك قرب مقر إقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مارالاغو في فلوريدا حيث يمضي عطلة نهاية الأسبوع، احتجاجاً على سياسته.

وتفيد حركة "نو كينغز" التي تعني "لا ملوك"، الداعية إلى الاحتجاج في شعار حملتها بأن "الرئيس يعتقد أن سلطته مطلقة. لكن في أميركا، ليس لدينا ملوك، ولن نستسلم للفوضى والفساد والقسوة".

ويقول المنظمون إنهم يتوقعون مشاركة ملايين الأشخاص.

وفي منتصف حزيران، جمع اليوم الأول من التعبئة التي نظمتها الحركة نفسها والتي تضم نحو 300 جمعية، ملايين الأشخاص من كل الأعمار، في أكبر احتجاج منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وفي ذلك اليوم، احتفل دونالد ترامب بعيد ميلاده التاسع والسبعين بعرض عسكري ضخم عبر شوارع العاصمة الأميركية.

وكان ترامب الذي هدد في حزيران الماضي بالرد على المتظاهرين "بقوة كبيرة جدا"، علّق هذا الأسبوع عبر محطة فوكس نيوز قائلا "إنهم يصنّفونني ملكا. أنا لست ملكا".

واستنكر مسؤولون في حزبه التظاهرات المقبلة، وذهبوا إلى حد مقارنتها بالإرهاب.

ووصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون المسيرات المقررة بأنها "تعبئة كراهية ضد أميركا"، مؤكداً "أراهن على أنكم سترون فيها أنصارا لحماس وأنتيفا" الحركة السياسية التي صنفها الرئيس الأميركي أخيراً على أنها "منظمة إرهابية".

بدوره، اتهم النائب عن ولاية مينيسوتا توم إيمر الديموقراطيين بالاستسلام "للجناح الإرهابي في حزبهم".

وقال النائب الديموقراطي عن ولاية ميريلاند غلين آيفي لوكالة فرانس برس أمس "ستؤدي هذه الحركة دوراً حاسماً في مستقبل أميركا، لذلك أنا أفهم سبب قلقهم"، مشيراً إلى أنه سيشارك في المسيرات.

وفي مواجهة "إساءة استخدام السلطة من جانب دونالد ترامب وحلفائه"، أكدت ديدري شايفلينغ، وهي مسؤولة في منظمة الحقوق المدنية والحريات العامة الكبرى ACLU التي شاركت في تنظيم هذه التعبئة، في وقت سابق "لن نسمح بإسكاتنا".

ودعا نجم هوليوود روبرت دي نيرو إلى المشاركة في الاحتجاج في مقطع فيديو حضّ فيه مواطنيه على الانتفاضة "بشكل سلمي" ضد "الملك دونالد ترامب".

ومنذ عودته إلى السلطة في كانون الثاني، أحدث دونالد ترامب، وفق المنظمين للاحتجاجات خللاً في توازن الديموقراطية الأميركية، وتجاوز صلاحيات الكونغرس والولايات، وهدد معارضيه بإجراءات قانونية انتقامية.

ونشر الجمهوري الذي يزداد خطابه عدائية، قوات عسكرية في معاقل ديموقراطية يقول إن الهدف منها مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة وحضّ كبار ضباط الجيش أخيرا على التحرك ضد "العدو في الداخل".

ومن المقرر أن تقام تجمعات اليوم، في المدن التي نشر فيها ترامب الحرس الوطني، مثل واشنطن وشيكاغو، وكذلك في تلك التي يخطط للقيام بذلك فيها، مثل بوسطن ونيو أورلينز.

ومن المقرر أيضاً تنظيم تحركات مماثلة في مدن كندية كبرى مثل تورونتو وفانكوفر وأوتاوا.

(أم)