مهجّرات من سري كانيه يطالبن بعودة آمنة وطرد المحتلين من مدينتهن

طالبت نساء من مدينة سري كانيه المحتلة من قبل تركيا بالعودة الآمنة إلى منازلهن، بعد ست سنوات من التهجير القسري، مؤكدات أن عودتهن لا يمكن أن تتم دون إنهاء وجود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مدنهن وقراهن، وتأمين ممرات آمنة لعودتهن.

مهجّرات من سري كانيه يطالبن بعودة آمنة وطرد المحتلين من مدينتهن
السبت 18 تشرين الأول, 2025   04:00
قامشلو
كلثومة علي

تعيش آلاف العائلات المهجرة من سري كانيه في ظل ظروف معيشية صعبة داخل مخيم نوروز في مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، بعد احتلال تركيا ومرتزقتها للمدينة عام 2019، تسببت بتهجير قسري للسكان.

قالت عالية الخالد، وهي إحدى المهجرات من سري كانيه: "نريد العودة إلى منازلنا، نحن نعيش منذ 6 سنوات تحت الخيام، إلى متى سنبقى في هذه الحال؟ متى سنعود إلى قرانا ومدينتنا؟".

وأضافت: "حتى لو امتلكنا مقومات الحياة هنا، فلن تعوضنا عن بيوتنا، وعن أرضنا، وعن ذكرياتنا هناك، العودة لا تعني فقط مكاناً نعيش فيه، بل حياة كاملة سلبت منا، يجب طرد المحتلين لنعود فوراً".

"لا عودة دون تحرير الأرض"

من جهتها، شددت خولة سليمان حسن، من قرية العريشة التابعة لسري كانيه، على أن العودة مرهونة بطرد المحتلين من مدينتها، وقالت: "نريد تأمين طريق آمن للعودة، نريد أن نعمر بيوتنا التي دمرها الاحتلال التركي مع مرتزقته"، وأضافت بلهجة حاسمة: "لا عودة حتى تحرير مدننا من المحتلين".

"تاهت عيوننا من الانتظار"

أما وضحى محمد، وهي أيضاً من سري كانيه، فقالت بنبرة تعب وأمل مختلطين: "سئمنا من البقاء بعيدين عن بيوتنا. تاهت عيوننا من طول الانتظار، ولا نريد سوى عودة آمنة تحفظ كرامتنا وحقوقنا".

ويقع مخيم نوروز شمال مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، أُنشئ عام 2014 لاستقبال العائلات النازحة من شنكال إثر هجمات مرتزقة داعش، بات اليوم ملاذاً لآلاف العائلات المهجرة قسراً من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، عقب هجوم الاحتلال التركي في 9 تشرين الأول عام 2019. ورغم تحرير شنكال وعودة معظم سكانها، لا يزال سكان المخيم يأوي المهجرين قسراً ومن بينهم مهجرين من عفرين أيضاً، ينتظرون ساعة العودة.

(ي م)

ANHA