في سنويتها 6.. TEV-DEM تهنئ بانطلاق مهرجان "هفرين خلف للسلام"

هنأت حركة المجتمع الديمقراطي، انطلاق مهرجان "هفرين خلف للسلام" في السنوية السادسة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، وأكدت تمسّكها بمبادئ الأمة الديمقراطية واستمرار النضال من أجل الحرية والكرامة لشعب شمال وشرق سوريا.

في سنويتها 6.. TEV-DEM تهنئ بانطلاق مهرجان "هفرين خلف للسلام"
الأحد 12 تشرين الأول, 2025   14:04
مركز الأخبار

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM اليوم بياناً، بمناسبة السنوية السادسة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف.

قدّمت الحركة خلال بيانها، "التهاني القلبية والتمنيات الصادقة بانطلاق مهرجان "هفرين خلف للسلام"، الذي يُقام تكريماً لروح الشهيدة والمناضلة هفرين خلف، في ذكراها السنوية السادسة".

وأضافت الحركة: "إن هذا المهرجان، بما يحمله من رمزية عظيمة، لا يُعدّ فقط فعالية ثقافية أو سياسية، بل هو استمرارٌ لخط نضال متكامل، كانت هفرين إحدى أبرز رواده. فقد آمنت منذ بداياتها بأن السلام ليس خياراً ضعيفاً، بل هو فعل مقاوم، ومشروع تحرّري، تُبنى عليه أسس المجتمع الديمقراطي الحر، التعددي، والمتساوي".

وأشارت إلى أن استذكار هفرين خلف يأتي في "مرحلة يتعرض فيها شعب المنطقة لهجمات من قوى الاحتلال والقوى الظلامية، كموقف أخلاقي وسياسي يعيد التأكيد على أن مشروع الأمة الديمقراطية، والعيش المشترك، والتحرر المجتمعي، هو الطريق الذي لن نحيد عنه، مهما اشتدت الأزمات وتعددت المؤامرات".

واستعرضت الحركة في بيانها، سيرة الشهيدة هفرين خلف، قائلة: "لقد كانت نموذجاً فريداً للمرأة الحرة التي جمعت بين الفكر والموقف والممارسة، حيث نشأت في بيئة محافظة، وكسرت القيود المجتمعية، وارتقت لتكون من أبرز القيادات السياسية النسائية في سوريا. وبدلاً من الانخراط في المشاريع السلطوية والانقسامية، اختارت أن تكون صوتاً لجميع المكونات السورية، مدافعة عن رؤية وطنية جامعة، تقوم على اللا مركزية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية".

ولفتت إلى أن: "يد الغدر والظلام لم تحتمل نور السلام، فتم اغتيالها بوحشية على طريق M4 في 12 تشرين الأول 2019، على يد مرتزقة الاحتلال التركي، في جريمة بشعة وثّقها العالم، ولا تزال شاهدة على حجم الانحطاط الأخلاقي لقوى الإرهاب".

وشددت على أنه "رغم فداحة الخسارة، فإن استشهاد هفرين لم يكن نهاية لحكايتها، بل بداية لمسيرةٍ أوسع، ولرمزيةٍ خالدة ستلهم الأجيال القادمة من النساء والرجال في معركتهم نحو الحرية. لقد تحوّلت هفرين إلى رمز عالمي للسلام، وكشفت للعالم أن المرأة الكردية والسورية ليست ضحية، بل صانعة مستقبل، وصاحبة مشروع تحرر شعبي شامل".

وأكدت حركة المجتمع الديمقراطي أن: "دماء الشهيدة هفرين، ورفاقها ورفيقاتها، لن تذهب هدراً، وسنظل متمسكين بقيم الأمة الديمقراطية، وبمبادئ الحوار والمقاومة المجتمعية، وسنواصل النضال حتى تحقيق تطلعات شعب شمال وشرق سوريا في الحرية والكرامة والسيادة الديمقراطية".

وفي ختام بيانها، وجّهت TEV-DEM "تحية إجلال لروح الشهيدة هفرين خلف، ولكل من يواصلون السير على دربها"، وعبّرت عن دعمها للقائمين على مهرجان "هفرين خلف للسلام" الذي يمثل مساحة للوفاء والإبداع واستمرار المقاومة".

ومن الجدير بالذكر أن قتلة المناضلة الشهيدة هفرين خلف، وبدلاً من محاكمتهم على ما اقترفته أيديهم، تبوّؤا مناصب قيادية في وزارة الدفاع المحدثة بعد سقوط نظام العهد البائد.

(ل م)