وقفة احتجاجية في حمص للمطالبة بوقف أعمال العنف

أعرب نشطاء المجتمع المدني في مدينة حمص عن قلقهم من الفلتان الأمني في حمص، ورفضهم لاستمرار هذه الجرائم، مطالبين بتوفير الأمن وحماية الأهالي من عمليات القتل المستمرة.

وقفة احتجاجية في حمص للمطالبة بوقف أعمال العنف
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   16:20
حمص

شهدت مدينة حمص اليوم وقفة احتجاجية نظمها عدد من الناشطين والناشطات من المجتمع المدني، حيث طالبوا بتوفير الحماية للأهالي، محاسبة القتلة، ووقف الفوضى المرتبطة بالسلاح المنتشر. 

جاءت هذه الوقفة بعد تكرار حوادث القتل العمد، فقد كانت آخر ضحاياها معلمة قضت صباح اليوم، بالإضافة إلى شابين قُتلا أمس، ليصبح عدد الضحايا خلال أقل من 24 ساعة ثلاثة أشخاص، جميعهم ارتقوا غدراً على يد مجموعات خارجة عن القانون.

ورفع المشاركون فيها يافطات "في هذه الأيام الحالكة، امتزجت دموع الحزن بالغضب في حمص"، "فقدت حمص أمّاً ومعلمة لمجرد انتمائها الطائفي"، "الدم السوري واحد مهما حاول العابثون بث الفتنة"، و"العدالة والمواطنة هما حق مشترك للجميع"، و "السلاح المنفلت خطر يهدد كل بيت وكل أسرة".

كانت الوقفة امتداداً لمطالب وشعارات أطلقت مؤخراً تدعو إلى السيطرة على انتشار السلاح العشوائي، وتطبيق القانون بما يضمن الأمن لكل فرد، ووقف استباحة الأرواح عبر الاغتيالات والقتل.

ما مّيز هذه الوقفة مشارَكة الناشطة عتاب شاهين التي حضرت رغم أنها لم تخرج من المستشفى إلا مؤخراً، مؤكدة برسالتها "إن الصوت الحر أقوى من الرصاص، وإن العقل سيغلب السلاح مهما بلغت التحديات".

(أم)

ANHA