قسد: لا وجود لقواتنا في حلب وما يجري هناك نتيجة لهجمات حكومة دمشق على المدنيين

نفت قوات سوريا الديمقراطية كل المزاعم التي تتحدث عن استهداف قواتها لحواجز تابعة للحكومة الانتقالية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مؤكدة عدم وجود قواتها في المدينة. وأشارت إلى أن ما يجري في حلب هو نتيجة لهجمات متكررة تشنّها قوات الحكومة الانتقالية ضد المدنيين، في محاولة لفرض حصار على الحيين.

قسد: لا وجود لقواتنا في حلب وما يجري هناك نتيجة لهجمات حكومة دمشق على المدنيين
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   00:13
مركز الأخبار

أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً نفت فيه المزاعم حول استهداف قواتها لحواجز تابعة لقوات الحكومة الانتقالية في سوريا في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وجاء في البيان ما يلي:

"تتناقل بعض الوسائل الإعلامية مزاعم باطلة تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت حواجز تابعة لمسلحي حكومة دمشق في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب.

نؤكد بشكل قاطع أن هذه الادعاءات غير صحيحة إطلاقاً، فـ قواتنا لا وجود لها في المنطقة منذ انسحابها بموجب تفاهم 1 نيسان.

ما يحدث في حيي الأشرفية والشيخ مقصود هو نتيجة سلسلة من الهجمات المتكررة التي تقوم بها فصائل حكومة دمشق ضد السكان المدنيين، حيث فرضت حصاراً أمنياً وإنسانياً خانقاً، وقطعت الإغاثة والمواد الطبية، واختطفت العديد من الأهالي، وواصلت الاستفزاز اليومي للسكان على الحواجز وفي محيط الحيين، ومؤخراً قامت برفع السواتر الترابية في محيط الحيين وفرض الحصار.

وفي تصعيد خطير، تحاول تلك الفصائل التوغل بالدبابات والمدرعات وتستهدف الأحياء السكنية بقذائف الهاون والطيران المسيّر، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وأضرار جسيمة بالممتلكات.

تلك الممارسات أدت إلى استفزاز الأهالي ودفعهم للدفاع عن أنفسهم، إلى جانب قوى الأمن الداخلي في الحيين، التي تقوم بواجبها في حماية المدنيين وحفظ الأمن والاستقرار.

نحمّل حكومة دمشق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار الحصار الخانق والانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين، وعن التصعيد الخطير الأخير الذي يفاقم معاناة السكان ويهدد الاستقرار في المنطقة، ويكشف استخفافها المتعمد بحياة الناس وكرامتهم.

وندعو المنظمات الدولية والإنسانية إلى التحرك العاجل والفعّال لإنهاء هذا الحصار الجائر، ووقف الهجمات والاستفزازات الممنهجة ضد المدنيين".

(م د)