الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات

أكدت حركة الشبيبة الثورية خلال اجتماعها نصف السنوي على أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان تمثل جوهر نضال الحركة وخطها الأحمر، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب تصعيد النضال وتنظيم الصفوف لمواجهة التحديات السياسية والأمنية المتصاعدة في شمال وشرق سوريا.

الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الشبيبة الثورية تؤكد على استمرار النضال وتطوير التنظيم لمواجهة التحديات
الإثنين 6 تشرين الأول, 2025   16:52
الحسكة

عقدت حركة الشبيبة الثورية السورية اجتماعها نصف السنوي، وذلك في مقر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، تحت شعار “الحرية الجسدية للقائد أوجلان خطنا الأحمر”.

وجاء الاجتماع بمشاركة إدارة الشبيبة من مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، بعد عقد اجتماعات منفصلة في المناطق والبلدات، حيث خُصص الاجتماع المركزي لمناقشة الوضعين السياسي والتنظيمي، واستعراض الأعمال المنجزة خلال النصف الأول من العام، وتحديد خطط النصف الثاني، والوقوف على نقاط الضعف والصعوبات التي واجهت الحركة.

وفي بداية الاجتماع، تم تشكيل ديوان الجلسة، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، أُلقيت كلمة افتتاحية حول الوضع السياسي من قبل القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ)، ساريا عفرين التي أكدت أن هذا الاجتماع يأتي في سياق متابعة أعمال الشبيبة ووضع خطط استراتيجية للمرحلة القادمة.

وأضافت: "نحن هنا اليوم لتقديم خلاصة أعمالنا خلال الأشهر الماضية، ورسم خطط عمل للأشهر الستة المقبلة، انسجاماً مع فكر القائد عبد الله أوجلان الذي أكد على دور الشباب في بناء المجتمع الديمقراطي".

وأشارت ساريا إلى أن محاولات قمع الفكر الكردي وفلسفة القائد عبد الله أوجلان لم تنجح، قائلة: "رغم كل الضغوط، ما زال فكر القائد مستمراً بفضل من يؤمنون بالفكر الديمقراطي الحر. نحاول من خلال هذا الفكر الدفاع عن قضيتنا والعمل من أجل شعوب الشرق الأوسط والعالم بأسره".

وأضافت أن تركيا لا تزال ترفض فتح قنوات حقيقية للحوار مع القائد عبد الله أوجلان رغم مطالباته، موضحة أن "السلطات التركية تتبع أسلوب التأجيل والمماطلة لأسباب سياسية، وتعرقل أي اتفاق محتمل بين الحكومة الانتقالية في دمشق والإدارة الذاتية لأنها ترى في غياب الأمة الديمقراطية مصلحة استراتيجية لها".

وأكدت أن الدولة التركية تسعى إلى إضعاف التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، لأنها تدرك أن أي نموذج ديمقراطي ناجح في المنطقة سيحدّ من نفوذها.

واختتمت بالقول: "لقد قاتلنا مع مختلف الشعوب، لكنهم اليوم يريدون تذويبنا داخل جيوشهم. بعد فشل اعتداءاتهم، لجؤوا إلى إشعال الفتن، لكننا سنواصل المقاومة والتمسك بنهجنا".

وتضمن الاجتماع أيضاً عرضاً سنفزيونياً لتوجيهات القائد عبد الله أوجلان، ركّزت على أهمية تطوير العمل الشبابي وبناء سوريا ديمقراطية قائمة على المشاركة والوعي.

وفي محور الوضع التنظيمي، تحدث إداري حركة الشباب في مدينة جل آغا، ميلاد عاكوب، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة "حساسة للغاية" وقال: "ما يجري في العالم اليوم يشير إلى تحولات كبرى، وقد نشهد ملامح حرب عالمية جديدة. لذلك علينا أن نضاعف جهودنا التنظيمية ونستعد لمواجهة التحديات".

كما تحدث ليفار أسعد من المكتب التنظيمي لمجلس الشباب في حزب الاتحاد الديمقراطي، مؤكداً وجود ضعف في بعض مفاصل العمل بعد “مقاومة سد تشرين"، ودعا إلى تفعيل النشاط الشبابي مجدداً، مشدداً على أن "المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشبيبة في المرحلة المقبلة لحماية الأرض والدفاع عن المكتسبات".

بدورها، ألقت الناطقة العامة باسم اتحاد المرأة الشابة، بيريتان روج، كلمة استعرضت فيها أنشطة الاتحاد خلال الأشهر الستة الماضية، مشيرة إلى أن "اتحاد المرأة الشابة نظم دورات تدريبية ومهنية، واستطاع الوصول إلى شريحة واسعة من المرأة الشابة"، مؤكدة أن "رسائل القائد عبد الله أوجلان كانت حافزاً أساسياً في تطوير أعمالنا".

واختُتم الاجتماع بوضع خطط مستقبلية للأشهر الستة المقبلة، صاغها ممثلو الإدارات في المدن والمناطق، وجرى التركيز على تعزيز التنظيم، وتوسيع قاعدة العمل الشبابي، ومواجهة الصعوبات الراهنة، مع التأكيد على "الاستمرار في بناء سوريا ديمقراطية حرة تعتمد على طاقات الشباب والمرأة".

(ج م ب م/ح)

ANHA