شبيبة الدرباسية يؤكدون انخراطهم في النفير العام: جاهزون للدفاع ولن تنكسر إرادتنا

في ظل النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية، تتقدّم حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في مدينة الدرباسية إلى واجهة الدفاع عن الأحياء السكنية، مؤكّدين جاهزيتهم الكاملة للمقاومة وحماية الأرض والناس، ورفض أي محاولة لكسر الإرادة.

شبيبة الدرباسية يؤكدون انخراطهم في النفير العام: جاهزون للدفاع ولن تنكسر إرادتنا
الإثنين 26 كانون الثاني, 2026   02:30
الحسكة

في إطار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية في 18 كانون الثاني الجاري، أكدت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة، جاهزيتهم الكاملة لحماية الأحياء السكنية، والدفاع عن الأرض، ومواجهة التهديدات التي تستهدف المنطقة، مشددين على استمرار المقاومة ورفض أي محاولات لاحتلال الأرض أو كسر الإرادة.

وفي السياق، أكدت عضوة اتحاد المرأة الشابة في المدينة، كولي أوصمان، أن الشبيبة انضموا إلى النفير العام لحماية الأحياء السكنية والدفاع عن الشعب في وجه التهديدات القائمة.

وأوضحت أن الشبيبة خرجوا لحماية حاراتها وأرضها، ومنع أي محاولة لدخول العدو إلى المنطقة، مشددةً على أن هذا التحرك يأتي دفاعاً عن النساء والأطفال، ولمنع ارتكاب أي مجازر بحقهم، مؤكدةً أنه ما دام هناك من يتنفس فلن يُسمح للعدو بدخول الأرض.

وأشارت كولي أوصمان إلى جريمة قصّ جديلة إحدى مقاتلات وحدات حماية المرأة، من قبل أحد مرتزقة الحكومة المؤقتة، مؤكدةً أن هذه الجريمة لن تكسر إرادة النساء الكرديات، وأن معنويات المقاتلات عالية جداً ولن يستطيع أحد كسر إرادتهن.

كما شددت على أن الشبيبة يلعبون دوراً أساسياً في هذه المرحلة من خلال مساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، والوقوف في خطوط المقاومة لحماية الأرض التي رويت بدماء الشهداء.

ووجهت كولي أوصمان رسالة إلى الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان، دعتهم فيها إلى الاستمرار بالمقاومة، وعدم البقاء في المنازل، والوقوف صفاً واحداً بوجه العدو.

ومن جهتها، أكدت إدارية اتحاد المرأة الشابة في مدينة الدرباسية، نورا حمي، أن المرأة الشابة والشبيبة عموماً على أتمّ الجاهزية للدفاع عن الوطن والبلدات في ظل إعلان النفير العام.

وأوضحت أن الشبيبة انضمت إلى النفير العام وستقاوم بكل قوتها ومن جميع الجهات، مؤكدةً أن المعنويات مرتفعة رغم الهجمات والضغوط المتواصلة.

وأضافت أن العدو يمارس إلى جانب الهجمات حرباً إعلامية تهدف إلى التأثير النفسي وكسر المعنويات، إلا أن هذه المحاولات لن تنجح.

وشددت نورا حمي على أن دور الشبيبة واتحاد المرأة الشابة أساسي في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدةً أن الشبيبة تشكل الركيزة الأساسية في هذه المواجهة، وأن ما يُعرف بالحرب الخاصة لن ينجح في طمس هوية الشبيبة أو كسر إرادتهم.

وأكدت رفضهم القاطع لأي محاولات لإبادة الشعب، مشيرةً إلى أن شعارهم هو "المرأة، الحياة، الحرية". داعيةً في ختام حديثها الشعب إلى عدم الالتفات للحرب الإعلامية، والاستمرار في الصمود والمقاومة.

بدوره، أكد عضو الشبيبة الثورية بمدينة الدرباسية، دلبرين محمد، أن المقاومة تمثل الحياة، مشدداً على الاستمرار في النضال حتى آخر نقطة في الجسد، ورفض أي استسلام أو قبول باحتلال أرض الوطن.

وأوضح أن دور الشبيبة بالغ الأهمية في هذه المرحلة، مستشهداً بقول القائد عبد الله أوجلان: "بدأنا بالشبيبة وسننتصر بالشبيبة"، مؤكداً أن العدو يسعى لارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي ومحاولة محوه، إلا أن الشبيبة الثورية ستواصل مقاومتها بكل قوة.

وناشد محمد في ختام حديثه، أبناء الشعب الكردي بأن يكونوا يداً واحدة لحماية الشعب من المجازر، مؤكداً أن المعنويات مرتفعة، وأنهم واثقون بقواتهم العسكرية وقدرتها على الدفاع عن الأرض والشعب.

(م ع/ح)

ANHA