اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا

أكد أهالي منطقة أبو خشب بريف مقاطعة دير الزور في اجتماع جماهيري ضمن سلسلة اجتماعات تنظمها المجالس المحلية في المقاطعة لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في سوريا، على أن اللامركزية هي النموذج الأنسب لمستقبل البلاد، مجددين دعمهم لاتفاق العاشر من آذار، محملين الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية التأخر في تطبيق بنوده.

اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
اجتماع بريف دير الزور يؤكد على دعم اتفاقية 10 آذار واللامركزية كنموذج لمستقبل سوريا
الأحد 5 تشرين الأول, 2025   21:25
دير الزور

عقد المجلس المحلي في منطقة أبو خشب بريف مقاطعة دير الزور اليوم، أول اجتماع جماهيري بهدف شرح ومناقشة الوضع الأمني والسياسي في سوريا.

وشارك في الاجتماع عدد من أعضاء المؤسسات المدنية في ريف دير الزور الغربي، وممثلون عن قوات سوريا الديمقراطية وتجمع نساء زنوبيا، والعشرات من أهالي المنطقة، وبدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

الاجتماع تضمن مناقشات حول الوضع الأمني والتطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية، كما تبادل الحضور الآراء حول أهداف وتطلعات الشعب السوري بالنسبة لمستقبل البلاد ونظام الحكم الأنسب لطبيعة المجتمع السوري وتنوعه.

وجاءت أغلبية الآراء من المجتمعين على ضرورة تطبيق اللامركزية كخيار أنسب في سوريا، مع تأكيدهم على التمسك بوحدة التراب السوري ورفضهم لكل أشكال التقسيم، والحفاظ على خصوصية المجتمعات السورية وتنوعها الكبير.

وسلط المجتمعون الضوء على بنود اتفاق العاشر من آذار، ومماطلة الحكومة الانتقالية في سوريا في تطبيقه، كما أعلنوا دعمهم للاتفاق واعتبروه طريقاً للحل في سوريا.

وشدد المجتمعون على أن "الجيش السوري" بهيكلته الحالية ليس قادراً على استقبال قوى منظمة مثل قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين أن هناك أطرافاً إقليمية وعلى رأسها تركيا، تعرقل التوصل إلى توافقات في سوريا وتجيّش إعلامياً ضد الإدارة الذاتية وقسد، وتحرض على إثارة النعرات الطائفية.

وفي ختام الاجتماع، أكد الحضور على أن تجربة الإدارة الذاتية، تعتبر هي الأنجح والأنسب لمستقبل سوريا، كونها نجحت في إرساء الأمن والاستقرار وأسس العدالة والديمقراطية والتعايش المشترك والسلم الأهلي بين جميع المكونات التي تعيش في شمال وشرق سوريا، وهو ما تحتاج سوريا إليه في ظل ما تعيشه في هذه المرحلة الحساسة من تاريخها.

(م د)

ANHA